بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طوفان من المخدرات والقنابل والإرهاب واللاجئين.. روحاني يهدد بالفوضى العارمة للتخلص من العقوبات

ايران تهدد بالقنابل والارهاب والمخدرات

مراقبون: المخدرات والقنابل والإرهاب واللاجئون أعمدة فعالة في السياسة الخارجية الإيرانية


أكد مراقبون، على  خطورة التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني حسن روحاني. وهدد فيها بطوفان من المخدرات والقنابل والإرهاب واللاجئين في حال استمرت العقوبات الأمريكية على طهران.


وقالوا إنها إشارة خضراء، لكافة التنظيمات الإرهابية في المنطقة لبدء عصر من الفوضى بأمر مباشر من رئيس إيران امتثالات للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
 وشددوا أن التهديد بطوفان من المخدرات والإرهاب والقنابل واللاجئين يقصد الأفغان يكشف أدوات إيران وسياساتها الإرهابية في المنطقة.

العقوبات الأمريكية


واعتبر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن العقوبات الأميركية على بلاده تعد "إرهاباً اقتصادياً"، وذلك في مؤتمر يحضره مسؤولون من دول عدة بينها روسيا والصين في طهران. وقال روحاني، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء، إن "العقوبات الأميركية غير المنصفة وغير القانونية بحق دولة إيران استهدفت بلدنا في مثال واضح على الإرهاب". وأضاف أن "الإرهاب الاقتصادي مصمم لنشر حالة ذعر في اقتصاد بلد ما، وخوف في بلدان أخرى لمنع الاستثمار في البلد المستهدف".


كذلك نبه أوروبا، التي عارضت بشدة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، إلى أن مسائل كثيرة على المحك في جهودها للالتفاف على العقوبات الأميركية والاستمرار في التجارة مع إيران.


طوفان الإرهاب


كما توقع – روحاني- في تهديد سافر بـ "طوفاناً" من المخدرات واللاجئين والهجمات على الغرب إذا أضعفت العقوبات الأميركية قدرة إيران على احتواء هذه المشكلات، قائلاً: "أحذر من يفرضون هذه العقوبات من أنه إذا تأثرت قدرة إيران على مكافحة المخدرات والإرهاب... فلن تكونوا في مأمن من طوفان المخدرات والساعين للجوء والقنابل والإرهاب".


وأدلى روحاني، بتصريحاته في مؤتمر عن الإرهاب والتعاون الإقليمي حضره رؤساء برلمانات من أفغانستان والصين وباكستان وروسيا وتركيا.


وزعم روحاني: "نواجه هجوماً شاملاً لا يهدد فقط استقلالنا وهويتنا بل يهدف كذلك لضرب علاقاتنا التاريخية".


وأعادت واشنطن فرض حظر على النفط الإيراني وعقوبات أخرى منذ انسحابها في أيار/مايو من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى عام 2015.


 وتعتبر ايران دولة راعية للارهاب بشهادات عالمية عدة ومنذ نشأن نظام الملالي الإيراني.


فمع رحيل الشاه محمد رضا بهلوي، وظهور نظام الملالي المستبد، أنشئت إيران الحرس الثوري الإيراني أو مايعرف اختصارا بـ(الحرس الثوري أو حرس الباسداران) وذلك لنشر الأيديولوجيا الإيرانية المتطرفة، في المناطق المجاورة من خلال تدريب وتمويل "المنظمات الإرهابية". وفي عام 1995، عقد الحرس الثوري الإيراني مؤتمر مع منظمات من جميع أنحاء العالم المتهمة بالضلوع في الإرهاب، وضم المؤتمر كل من، الجيش الأحمر الياباني، والجيش السري الأرمني، وحزب الدعوة، والجبهة الإسلامية لتحرير البحرين و ميليشيا حزب الله في بيروت. وذلك لغرض وحيد، وهو توفير التدريب لهذه المنظمات، والعمل على زعزعة استقرار دول الخليج وتقديم المساعدة للمسلحين في هذه البلدان ليحل محل الحكومات القائمة بحكومات مشابهة مع النظام القائم في إيران.


وتؤكد – وزارة الخارجية الأمريكية أن الحرس الثوري الإيراني  يقوم بتوجيه الدعم التام لكل من حركة حماس وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي وكافة الميليشيات الارهابية في المنطقة.


وفي أغسطس 2012، كلف آية الله علي خامنئي، الحرس الثوري وفيلق القدس، بزيادة الهجمات الإرهابية ومن يومها ألف جريمة إرهابية في المنطقة بيد الحرس الثوري وأدوات إيران.


كما يعتقد – وفق ويكبيديا- أن وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية تقوم بجمع المعلومات الاستخباراتية، لاستخدمها للتخطيط لهجمات إرهابية. ويعتقد أيضا، بأن الوزارة لديها اتصال وارتباط ودعم مع جماعات إرهابية وحركات أصولية إسلامية
ومنذ 6 سنوات كاملة وفي يوليو 2012، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا حول الإرهاب في جميع أنحاء العالم للعام 2011. جاء فيه أن "إيران لا تزال دولة راعية للإرهاب، وتقوم بتوفير الموارد المالية والمادية والدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية والمسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى".


 كما ذكر التقرير بأن إيران ساعدت دول أخرى، حيث قدمت الأسلحة والتدريب لنظام الأسد البعثي في سوريا والذي أطلق حملة قمع وحشية على الثوار السوريين، وكذلك ساعدت في إعادة تسليح ميليشيا حزب الله. كما يشير التقرير كذلك، إلى أن إيران غير مستعدة لتقديم كبار أعضاء تنظيم القاعدة المقيمين فيها إلى العدالة، ورفضت أيضا تحديد أو حتى الإعلان العلني عن أسمائهم، فضلا عن ذلك، سمحت إيران لأعضاء تنظيم القاعدة بتشغيل وتيسير خط أنابيب عبر الأراضي الإيرانية، مما مكن تنظيم القاعدة من الحصول على الأموال والانتقال الميسر للعمال والمشغلين من وإلى جنوب آسيا وأماكن أخرى.


ويقول خبراء، إن تهديدات روحاني تؤكد أن طهران دولة راعية للإرهاب والفوضى والقنابل والمخدرات. كما تكشف الوجه السافر لروحاني باعتباره ليس إصلاحيا كما كان يتصور ولكنه إرهابيا عتيًدا وعندما تأزمت الأمور في طهران بسبب العقوبات الأمريكية والتي لم يمضي على تطبيقها شهرا تعالت الصيحات العدوانية الإرهابية.

إقرأ ايضا
التعليقات