بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قطر تقود السرب الإرهابي.. وحضورها قمة مجلس التعاون الخليجي أو عدمه لا يؤثر على مساره

قادة  مجلس التعاون الخليجي وتميم بن حمد

مراقبون: سياسات الدوحة العدوانية الإرهابية أبعدتها عن لُحمة مجلس التعاون الخليجي


أكد مراقبون، أن حضور قطر بتمثيل كبير أو تمثيل ضعيف لفعاليات قمة التعاون الخليجي المقبلة، ليس له تأثير أو قيمة تذكر على قمة مجلس التعاون الخليجي. وأشاروا إلى أن القمة الخليجية القادمة في الرياض لم تعد تضع في حساباتها حضور أمير قطر تميم بن حمد فعالياتها أو لا.


بعدما أصبحت هناك قناعة كبيرة لدى صانع القرار الخليجي، أن قطر تتبع السرب الارهابي الميليشيوي، وأنها أصبحت ذيل إيران ولا خير يرتجى فيها أو في سياستها.


وقالوا إن قرار مرتقبًا قد يكون في إبعاد قطر وقطع عضويتها في مجلس التعاون الخليجي العام القادم لاستمرار سياساتها الإرهابية العدوانية.


وكانت قد أكدت الإمارات أن قمة مجلس التعاون الخليجي المقبلة التي ستنعقد في الرياض يوم التاسع من ديسمبر تعكس استمرار قوة المجلس برغم الأزمة السياسية مع قطر.


الدوحة تدعم الإرهاب


وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة دبلوماسية واقتصادية على قطر منذ يونيو 2017 بسبب اتهامات بأنها تدعم الإرهاب. وتنفي قطر ذلك وتقول إن المقاطعة هدفها النيل من سيادتها.


وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه الرسمي على تويتر "نجاح المجلس الأساسي في جوانبه الاقتصادية وخلق سوق خليجي مشترك". وأضاف "الأزمة السياسية ستنتهي حين ينتهي سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف والتدخل في قضايا استقرار المنطقة".


ويرى مراقبون، أن الواقعية السياسية الحالية مكنت مجلس التعاون من إستمرار عمله، فالاجتماعات التقنية والإدارية والفنية مستمرة، وبالمقابل عانى الجانب الاستراتيجي والسياسي في ظل شذوذ المنظور القطري عن المصلحة الجماعية، الحرص المسؤول للرياض وأبوظبي والمنامة على المجلس تاريخي.


وقوض النزاع الدور الإقليمي لمجلس التعاون الخليجي الذي يضم ست دول وتأسس عام 1980 ليكون بمثابة حصن في مواجهة الجارتين الأكبر، إيران والعراق.


وفي الأسبوع الماضي أعلنت قطر بشكل مفاجئ أنها ستنسحب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد 57 عاما للتركيز على إنتاج الغاز في ضربة فيما يبدو للسعودية أكبر منتج في المنظمة.


وعزز القرار شعور دبلوماسيين ومحللين بأن أي احتمال لحل قريب للنزاع غير مرجح خلال قمة الرياض.


ودعا العاهل السعودي الملك سلمان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور القمة التي تعقد في التاسع من ديسمبر لكن الدوحة لم تعلن بعد مستوى تمثيلها في القمة.


وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في تصريحاته إن مستوى تمثيل قطر في القمة التي تستمر يوما واحدا غير مهم. وأضاف "الأزمة مع قطر وصلت إلى نقطة بعيدة جدا لم نرها من قبل، ولا أعرف كيف ستعود قطر عن ذلك، فقد التزمت مع أعداء المنطقة مثل إيران، كما أبعدت نفسها عن دول المجلس".


وقال مراقبون، إن وجود قطر داخل مجلس التعاون الخليجي لم تعد له قيمة تذكر. كما أن تجاوزها أصبح حقيقة لا مجاز.


 وشددو أن انسحاب تنظيم الدوحة أو إعلان انسحابها من منظمة أوبك لتصدير البترول أوائل عام 2019 يصب كذلك في اطار السياسات العدائية للدوحة والخروج من الصف العربي. لذلك فإن مسألة وجودها داخل مجلس التعاون الخليجي أصبحت شكلية.

إقرأ ايضا
التعليقات