بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أنور مالك: لو استجاب «الأسد» لمطالب السعودية لجنب سوريا ويلات الحرب والقتل والتهجير

47306749_515214748995699_5224444144939696128_n

قال الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، إن الموقف السعودي من الثورة السورية كان متوازنًا جدًا وتماشى مع تطورات الأحداث، مشيرًا إلى أن المملكة طالبت برحيل بشار الأسد حينما أوغل في دماء شعبه.

وأضاف « مالك»، خلال برنامجه «المراقب»، الذي يقدمه على قناة « سعودية 24»، أن الأسد لم يعد له أي شرعية يمكن أن تجعله في منصبه، ولو استجاب للمطالب السعودية برحيله لجنب سوريا ويلات الحرب النجسة، التي أدت إلى قتل وتشريد وجرح وتعذيب وتهجير الملايين من أبناء الشعب السوري.

وأكد  مالك، أن السعودية دعمت مطالب السوريين في رحيل نظام الأسد من أجل الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها وليس حرقها من أجل بشار كما ينادي جيشه.

وأشار الإعلامي الجزائري البارز، إلى أن الهجمة الشرسة على السعودية، ليست بسبب مواقفها العادلة من الثورة السورية؛ بل إن ذلك كان محصلة لدورها في مناهضة التمدد الإيراني، أو ما يسمى بالهلال الشيعي، فهي الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي قاومت الخمينية منذ عام 1979، واستمرت على نفس المنهج، إضافة إلي العراق الذي واجه التمدد الشيعي الخميني في فترة ما.

واستطرد، أنه عام 1979، هو التاريخ الذي وصل فيه الخميني إلى سدة الحكم، وشرع في تصدير ثورته التي كانت تعني تصدير العنف والإرهاب والحروب النجسة المدمرة لدول المنطقة.

ولفت، إلى أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، يعتبر أول مسؤول عربي كان حازمًا جدًا في الوقت الراهن مع إيران، فعلاقات الرياض مقطوعة مع طهران وساندتها عدة دول في هذا الموقف، كما أن بن سلمان هدد بنقل المعركة مع الملالي إلى داخل إيران، ولا ينتظر أن تكون في بلاد الحرمين، التي هي هدف مشروعهم وكلامه في هذا الشأن كان صريحًا وواضحًا لا لبس فيه.

وأوضح مالك، أنه في إطار مهمته الموكلة إليه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نجح ولي العهد  في نسف الاتفاق النووي مع أمريكا ودول غربية، والتي كانت إيران تعتبره إنجازًا تاريخيًا سيحولها إلى شرطي المنطقة.

 وذكر، أن المملكة اتبعت السياسة الهادئة وغير المندفعة ، وكانت تعمل حتى قبل توقيع الاتفاق النووي في 2015، لتثبت عدم مصداقية طهران ومدى تحايلها على المجتمع الدولي، وأنها لا يمكن أن تلتزم بأي اتفاق، وكل ما في الأمر أنها تريد كسب الوقت لتحقيق إنجازات في عدة ملفات شكلت تحديًا للملالي، وأهمها سوريا واليمن والعراق عبر ميليشيات إرهابية تابعة للحرس الثوري.

إقرأ ايضا
التعليقات