بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أحمد رمضان: ألم يحن الوقت لإنقاذ العرب وشعوب إيران من نظام الملالي «قاتل الملايين»؟

47422278_316114872356653_158948514762588160_n

قال أحمد رمضان، رئيس دائرة الإعلام في الائتلاف الوطني السوري، إن ملالي إيران منذ٤٠ عامًا يُصدِّرون الفوضى والإرهاب لِجوارهم العربي، ويزرعون الطائفية والتطرف، متسائلًا، « هل وصلنا منهم علمٌ أو معرفة أو اختراع أو إبداع؟».

وأضاف «رمضان»، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، : « ألم يحنِ الوقت لاستئصال زمرة الشرِّ، وإنقاذ العرب وشعوب إيران من جرائم طغمة ضحاياها يزيدون عن ٣ ملايين نسمة؟».

وأشار المعارض السوري : « في سورية يتطاول عباس النَوَري على صلاح الدين الأيوبي ويعتبره كِذبة، وفي لبنان يتطاول وئام وهاب على رفيق الحريري ويصفه بكلمات نابية.. ما يجمع الاثنين أنهما من سفهاء إيران ومخبري الأسد».
وأكد : « إرغامُ السوريين على العودة القسرية تحت سلطة الأسد جريمة يتحمل مسؤوليتها كل من تورط فيها، فهناك حملاتُ اعتقال وتوقيف لشبان سوريين من البيوت والشوارع وسَوْقهم ليكونوا وقودًا لحرب النظام ضد الشعب..هذه سلطة مجرمة قتلت مئات الآلاف ولن تردعها إلا القوة».

وتابع : « حزب الله الذي يتلقى الضربات الجوية والصاروخية في سورية دون أن يتجرأ عن الإعلان عنها، هو أجبنُ من أن يرُدَّ على التصعيد في جنوب لبنان، فمن يقتل السوريين ويستخدم سلاحَه لإرهاب الوطنيين اللبنانيين يقومُ بدور وظائفي خدمة لإيران، واستنزاف المنطقة».

وواصل : « ماذا يعني أن تصرَّ روسيا على آلية أستانة، وتمنح الأسد ضوءًا أخضر لعرقلة مفاوضات جنيف؟، لمَ امتنعت الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص عن تحديد من يعرقل المفاوضات، وأضاعت سنوات قُتل فيها مئات ألوف السوريين؟».

واستطرد : « القصف الذي استهدف مقرات جيش الأسد في محيط دمشق، ومعسكرات حرس إيران الثوري في الزبداني والكسوة، ومواقع حزب الله في القنيطرة وريف درعا، يشير إلى تجدد التفاهم بين بوتين ونتنياهو بشأن العودة لاستهداف النفوذ الإيراني في سورية.. أين رد جماعة الممانعة؟ ».

وذكر : « سنوات والأمم المتحدة كانت شاهدَ زور على عمليات قتل وتهجير ملايين السوريين وانتزاعهم من أرضهم من ميليشيا إيران والأسد وغطاء ومشاركة روسيا، فالأمم المتحدة ليست طرفًا محايدًا كي تصمت على التهجير كما فعل مبعوثها الخاص لأربع سنوات».

وأردف : « ما تفعله روسيا في سورية، فعله ستالين في أوكرانيا بين عامي ١٩٣٢ - ١٩٣٣، حيث فرض الحصار والمجاعة وقتل ٣,٩ مليونًا، منهم مليون طفل، وأباد ١٣٪ من الأوكرانيين، ثم قام بتوطين مليوني روسي ضمن خطة إعادة البناء الديمغرافي..في ٦ أشهر من عام ٢٠١٨، هجَّرت روسيا وإيران مليون سوري من بيوتهم».

أخر تعديل: الأربعاء، 05 كانون الأول 2018 02:50 م
إقرأ ايضا
التعليقات