بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| "السترات الصفراء" العراقية تنتفض.. البصرة ثورة من جديد ضد الفساد والميليشيات

السترات الصفراء تظهر في البصرة

البصرة ثورة مستمرة.. ضد الفساد والميليشيات والحكم الشيعي الظالم 

مثل النار التي تغلي في القدر، تجددت المظاهرات في محافظة البصرة مرة ثانية منددة بتردي الأحوال. وعدم التوصل الى حلول ناجعة لمشاكل المحافظة المزمنة.
وقال مراقبون، بعد رؤيتهم للتظاهرات التي تسيدتها السترات الصفراء انها ستكون أقوى مما سبق ضد الحكومة لاستعادة حقوق البصرة كأغنى محافظة عراقية..
وبعد هدوء استمر قرابة الشهرين، عادت المظاهرات إلى البصرة، ثاني أكبر المدن في العراق، والتي شهدت احتجاجات عنيفة بلغت ذروتها بإشعال المحتجين النار في القنصلية الإيرانية، في سبتمبر الماضي، تعبيرا عن رفضهم للفساد السياسي.

وتجددت مظاهرات البصرة، وشهدت اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، بينما اقتحم غاضبون فندق البصرة الدولي، حيث كان يتواجد وزير المالية فؤاد حسن، وذلك بعدما كان أحدهم قد تسلق مركبة بموكب الوزير. وكان الوزير في زيارة إلى مدينة البصرة، المركز النفطي في جنوب العراق، بصحبة برلمانيين، لتفقد أوضاع المدينة التي يقطنها ما يربو على مليوني نسمة، والاجتماع مع محافظ البصرة والمسؤولين هناك.

وعقب اقتحام المتظاهرين لفندق البصرة وتعالي أصوات المحتجين على الوضع، قال حسين في مؤتمر صحفي: "بعض الأخوة المتظاهرين لديهم بعض المطالب، وسوف نأخذها معنا".

انهيار وفساد

ويقول سكان البصرة إنهم نزلوا إلى الشوارع احتجاجا على الفساد، وسوء الحكم الذي تسبب في انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وعدم توفر مياه شرب نظيفة خلال فصل الصيف.

من جانبها أطلقت قوات الأمن الرصاص في الهواء، لتفريق مظاهرة أمام مبنى حكومة البصرة.. واعتقلت القوات عددا من مصوري القنوات الفضائيه التي تنقل المظاهرات، فيما رد المحتجون بإلقاء الحجارة.

وأظهرت لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مجموعة من المتظاهرين في مواجهة رجال أمن مسلحين، فيما يظهر شخص مصاب محمولا على أيدى المحتجين.

العيداني

وفي نهاية الفيديو يظهر أسعد العيداني محافظ البصرة أثناء ترجله من سيارته، في محاولة للاعتداء على أحد المتظاهرين الذي يفر هاربا، لكنه يقع في قبضة أفراد الأمن المرافقين لمحافظ البصرة.

وأطلقت قوات أطلقت الرصاص في الهواء، لتفريق مظاهرة أمام مبنى حكومة البصرة، كما اعتقلت القوات عددا من مصوري القنوات الفضائيه التي تنقل المظاهرات.

وشهدت البصرة، احتجاجات شعبية عارمة خلال شهر سبتمبر الماضي، تطورت إلى مواجهات مع قوات الأمن. واشتد الغضب الشعبي فيها..

 وتوقع خبراء ان تكون هذه الموجة اقوى من سابقاتها، موضحين ان البصرة اصبحت عار الحكم الشيعي كله وتلطخه بالعار. وقالوا انه ما لم تتخذ خطوات على الارض فإن الامور ستتجه للفوضى.

أخر تعديل: الأربعاء، 05 كانون الأول 2018 05:21 م
إقرأ ايضا
التعليقات