بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نائب تونسي يحذّر من مخطط لإغراق البلاد في “الفوضى” يناير المقبل

الصحبي بن فرج

حذّر النائب عن كتلة الائتلاف الوطني في تونس   الصحبي بن فرج، مساء الثلاثاء، من وجود مخطط خطير لإغراق البلاد في فوضى و حمام دم في بداية عام 2019.


واعتبر أن ما وصفها بـ”معركة إسقاط الحكومة”، التي قال إنها حُسمت سياسيا يوم 12 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ستُستكمل حتما في الشارع وأنّ شهر كانون الأوّل/يناير المقبل سيكون آخر فصولها، حسب قولها.


وقال الصحبي بن فرج، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لقد وضع المخطط بحيث تمتد الشرارة إلى المدن الكبرى، وتسري إلى الشرائح الاجتماعية الوسطى المتضررة من الوضع الاقتصادي الخانق و كل المعطيات على الأرض تشير إلى قرب التحرك على غرار التسخين الإعلامي، الشحن السياسي، و توالي الأزمات المفتعلة”.


وأضاف أنه في هذه الأثناء ، نزلت السترات الصفراء إلى الشوارع الفرنسية لتنزل معها فكرة نقلها إلى تونس لتصبح حمراء بلون الدم، فالمشهد في باريس شديد الإغراء، والفوضى الباريسية جذابة وسريعة الانتشار تماما كالموضة والعطور.


و أردف “سيكون الحشد تحت عنوان بريء، احتجاج مشروع على أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة بل مزرية، ثم يتطور سريعا إلى المطالبة بإسقاط المنظومة السياسية القائمة”.

و تابع قائلا : “ستكون العناوين جاهزة، الحكومة (الفاشلة) والطبقة السياسية (العابثة والعاجزة) وحركة النهضة و الجهاز السري، الاغتيالات، و سيعوّلون على أن تتحوّل الإحتجاجات سريعا إلى أعمال عنف وتخريب، وعصيان في إعادة لأحداث ثورة 14 كانون الثاني / يناير2011 .
و أوضح بن فرج ” هذا ما تخطط له الغرف المظلمة، قنوات وصفحات فيسبوك وتحريض وتجنيد وتركيز شبكات، تمويل، تنظيم لوجستي ورهانهم أن تستقطب الاحتجاجات أقصى عدد ممكن من المواطنين للنزول إلى الشارع كدروع بشرية لمرحلة العنف والتخريب”، بحسب قوله.
وختم حديثه بالقول إن الحكومة استطاعت كشف مخططات الساعين لإثارة الفوضى، متوقعا من اجهزتها التنبه لتلك التحركات لإجهاضها.

 

د.ر
إقرأ ايضا
التعليقات