بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 19 آذار 2019
آخر الأخبار
الفشل الإيراني في صورة.. السفينة تغرق في الميناء عاجل| وزير النقل الأميركي يطلب التدقيق في الرخصة الممنوحة من قبل اتحاد الطيران المدني الأميركي لطائرات بوينج 737 ماكس نيجيرفان البارزاني يلتقي وفدًا من الكونغرس الأمريكي ويؤكد على تحسن العلاقات بين أربيل وبغداد نائب عن الفتح يدعو إلى حسم ملف الكابينة الوزارية الأسبوع المقبل عمليات بغداد: استشهاد ضابط وجندي وإصابة 6 آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة الصجري يدعو عبد المهدي إلى فتح ملف مافيا الفساد في وزارة المالية عاجل| مسئول في وزارة الصحة الإيرانية يعلن عن وفاة شخص وإصابة حوالي ٧٥٠ شخصًا آخر، أثناء احتفاليات الأربعاء السوري في إيران عاجل| الرئيس ترامب يحض الجيش الفنزويلي على التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو عاجل| اندلاع حريق في طائرة بمطار مهر أباد في طهران والتي كان على متنها ١٠٠ شخص وتم نجاتهم بالكامل بناء على ما أعلنته منظمة الطوارئ الإيرانية اندلاع حريق في طائرة إيرانية.. ومازال الركاب على متنها

نائب: جهات سياسية تحاول استغلال أهالي نينوى عبر فتح مكاتب استثمارية

منصور المرعيد
أكد النائب عن محافظة نينوى منصور المرعيد، أن بعض الجهات السياسية تحاول استغلال أهالي نينوى والاستفادة منهم مادياً، من خلال قيامها بفتح مكاتب استثمارية (اقتصادية) في نينوى.
واضاف، أن المسؤول الأول والأخير عن ما يجري في نينوى هو رئيس الوزراء، خاصة ان محافظة نينوى معدمة في الموازنة بفعل ما رصدته الحكومات السابقة من اموال الى نينوى.
وأوضح أن نينوى تعاني من نقص في عدد الشرطة من 10-15 الف عنصر، اذ تؤكد الجهات المسؤولة عدم ادراج اي اموال في الموازنة لإضافة العدد المذكور، وبالتالي على رئيس الوزراء وضع الاموال اللازمة في الموازنة لزيادة عدد عناصر الشرطة في نينوى”.
وبين ان “نينوى استغلها الارهاب بسبب سياسات الحكومات السابقة، وتم التكتم على اهمال تلك الحكومات في الفترات السابقة، وجرى تشكيل لجنة في عهد الحكومة السابقة للتحقيق بسقوط نينوى، ولم يظهر منها اي شيء، ولازالت نينوى تعامل على اساس ان وضعها استثنائي”.
واكد المرعيد، ان “رئيس الوزراء وعد بحل مشاكل نينوى، قائلاً (سانظر الى كلمة في ورقة المطاليب، وسأرد عليكم بما استطيع ان افعله وبما لا استطيع)”، مؤكداً ان “نواب نينوى ينتظرون رد رئيس الوزراء على المطالب ومن ثم سيتخذون موقفهم بعده”.

//إ.م
إقرأ ايضا
التعليقات