بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالفيديو.. مصطفى السعدون: تحركات متأخرة للحكومة لمواجهة السيول كشفت إخفاق إداري وفساد حكومات ما بعد 2003

2

أزمات متلاحقة تعصف بالعراق، ففي الصيف انقطاع للكهرباء وسيول بالشتاء، مما كشف عجز حكومي في مواجهة الكوارث الطبيعية أدى إلى مطالبات جماهيرية بنظام إداري جديد وإلغاء مجالس المحافظات، بحسب تقرير أذاعته قناة سكاي نيوز عربية بعنوان " سيول العراق تفتح دفاتر الفساد والإخفاق الإداري".

قررات مستعجلة من الحكومة لمحاولة السيطرة على الأزمة بتشكيل خلية أزمة لكنها فشلت كلها فلم تكن قرارات الحكومة مصدر ثقة للمواطنين.

سؤال مشروع يطرحه المواطنين، ما هي مصيرالأموال المهدرة وخطط إصلاح البني التحتيتة؟، والإجابة كانت أنها مشاريع وهمية كشفت فساد كبير.

وقال مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى السعدون إن وقوع متوفيين جراء السيول شئ مؤسف لافتا إلى أن هناك 22 مصابا بحالات خطرة اختناق وغرق.

وأضاف السعدون أن الخسائر مادية كبيرة ف سكان الشرقاط يربون المواشي حيث نفقت ومنازل هدمت ومركبات تضررت، متوقعا ضرب سيول جديدة مناطق بجنوب محافظة صلاح الدين.

وأشار إلى أن الإجراءات الحكومية متأخرة جدا لافتا إلى أن التحرك الحكومي كان في صباح اليوم التالي للسيول.

ولفت إلى أن الكوارث الطبيعية  من هزات وفيضانات وسيول كشفت ضعف وفساد الحكومات العراقية التي لا تقوم بدورها في حل الأزمات لافتا إلى أن البلدان المحترمة بها إدارة للأزمات مرتبطة برئيس الحكومة.

وأكد أنه في الشرقاط كان يفترض على  هيئة الأنواء الجوية أن تطلق تحذيرات حتى تكون خسائرنا مادية وليست بشرية.

وأشار إلى أنه إذا كان  هناك سدود أو تغيير في مجرى المياه لنهر دجلة ما كانت حدثت الخسائر المادية والبشرية.

وكشف عن أن البني التحتية لم تجدد منذ الخمسينيات لافتا إلى أن هناك شوارع وجسور قديمة لن تتحمل قوة السيول والفيضانات.

وشدد على أن حكومات مابعد 2003 لم تقدم خدمات للمواطن  مشيرا إلى أن الكوارث الطبيعية أخطر من داعش والتنظيمات الإرهابية.

أخر تعديل: الإثنين، 26 تشرين الثاني 2018 09:19 م
إقرأ ايضا
التعليقات