بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

من صوته.. اكتشفي خيانته!

الخيانة الزوجية

منوعات - العلاقات العاطفية

أصبحت نبرة الصوت إحدى طرق اكتشاف الخيانة الزوجية، من خلال سماع أصواتهم في ذهنك، والتغيرات المميزة التي يدخلونها على كلمات معينة حين ينطقون بها، فضلًا عن نغمة أصواتهم ونبرتها.

وحسب موقع Indy 100 البريطاني، تنقل الأصوات الخصائص البيولوجية، كأن يكون الشخص ذكرًا أو أنثى، و حجم الجسم والقوة البدنية، والعمر والنضج الجنسي.

وتفيد نظرية شائعة لدى علماء علم النفس التطوري -يطلق عليها اسم "الأوغاد مقابل الآباء"- بأن الرجال المُهيمنين الأكثر ذكورة ليسوا آباء جيدين، ويستثمرون عمومًا بدرجة أقل في أطفالهم وأحفادهم مقارنة بالرجال الأقل ذكورة، ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن النساء عمومًا يفضلن الرجال ذوي الصوت العميق الذين يتمتعون بخصائص أكثر ذكورية، خاصة عندما يقتربن من فترة الإباضة.

قد يعود السبب في ذلك إلى أن الارتباط برجال ذوي صوت أعمق قد يؤدي وراثيًّا إلى ولادة أطفال أصحاء بنسبة أكبر.

وقد ارتبطت الأصوات الأكثر عمقًا بعدد أكبر من الأطفال والأحفاد الذين يظلون على قيد الحياة، وارتفاع هرمون التستوستيرون وانخفاض هرمونات التوتر، علاوة على فرص أعلى للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل بالنسبة للرجال.

من جهة أخرى، يُصنف الرجال ذوو الصوت العميق من قبل النساء على أنهم أكثر قابلية لخيانة شريكة حياته وأقل جدارة بالثقة عمومًا، كما أن النساء اللاتي يحكمن على الرجال الذين تكون نبرة صوتهم منخفضة أكثر بأنهم أكثر قدرة على الخيانة، يفضلن الارتباط بهم على المدى القصير بدلًا من المدى الطويل.

في هذه الأثناء، وحين تكون النساء في فترة الرضاعة الطبيعية، وبالتالي يعتنين بالطفل، فهن غالبًا ما يفضلن الرجال ذوي نبرة الصوت العالية مقارنة بالفترات الأخرى.

ويُحال ذلك إلى أن النساء يستعنَّ بشيء ما في أصوات الرجال لمحاولة تقييم مدى احتمال إقدامهم على الخيانة، بالإضافة إلى إخلاصهم بشكل عام.

وقد يؤثر هذا بدوره على جاذبيتهم كشريك، وفقًا لما إذا كانت المرأة تنجذب نحو الرعاية الأبوية من قبل الشريك المحتمل على المدى الطويل أو لمجرد الجينات الجيدة.

وأشارت دراسة حديثة قادها باحثون في الولايات المتحدة إلى أن نبرة الصوت بإمكانها فعلًا تحديد الخائن، وقد طُلب من المشاركين الاستماع إلى تسجيلات صوتية لبعض الأشخاص دون إعطاء أي معلومات أخرى عنهم، ونجح المشاركون في تصنيف الأشخاص الخائنين بأنهم "أكثر ميلًا للخيانة" من كونهم أشخاصًا أوفياء.

ومن المثير للاهتمام أن النساء كن أفضل من الرجال في هذه المهمة، حيث تم أخذ التسجيلات من أشخاص يملكون نفس النبرة والجاذبية في الصوت، ويتمتعون بحجم وشكل جسم متماثلين، كما كان لديهم نفس التاريخ الجنسي (بغض النظر عن الخيانة)، وهذا يعني أن أيًّا من هذه العوامل لم يؤثر على النتائج؛ لذلك لا نعرف في الوقت الحالي ما الإشارات التي استخدمها المشاركون للحكم على ما إذا كانت الأصوات تعود لأشخاص خائنين.

في الحقيقة، النساء لسن الوحيدات القادرات على التقاط إشارات صوتية للرجال تدل على الجينات الجيدة واحتمال الخيانة، واستخدامها لمصلحتهن، فعلى سبيل المثال، يتغير صوت المرأة خلال دورتها الشهرية، خاصة عندما لا تستخدم حبوب منع الحمل، وربما من غير المستغرب أن يجد الرجال أصوات النساء أكثر جاذبية عندما يكنَّ على بعد أيام قليلة من فترة الإباضة (الفترة الأكثر خصوبة) مقارنة بأوقات أخرى في الشهر.

م م

أخر تعديل: الثلاثاء، 13 تشرين الثاني 2018 03:25 م
إقرأ ايضا
التعليقات