بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 21 تشرين الثاني 2018
آخر الأخبار
الحلبوسي يطالب الأنواء الجوية للتأكد من حال الطقس في اليوم الذي غرقت فيه الـ7 مليارات سائرون عن تصريحات محافظ البنك المركزي بالبرلمان: تكلفة إنشاء المبنى صدمتنا واشنطن: الصين تواصل تشجيع سرقة الخبرة التقنية الأميركية جماعة الإخوان الإرهابية تجبر 79 لاجئًا مهاجرًا على النزول بالقوة من سفينة قبالة السواحل الليبية الأولمبية الكردستانية: اجتماعنا مع بارزاني أسفر عن الحصول على مكتسبات عدة اعتقال خمسة أشخاص داهموا بيتًا بزي الأسايش في السليمانية عاجل| الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: زيارة ولي عهد أبو ظبي إلى باريس ستسهم في توثيق التعاون بين البلدين انتظارًا لوعد ترامب.. الأمريكيون يقبلون على شراء الدنانير العراقية أملًا في الثراء عاجل| الشيخ محمد بن زايد: الإمارات وفرنسا تعملان على حماية التراث الثقافي في مناطق النزاعات عاجل| الشيخ محمد بن زايد يشدد على أهمية علاقة بلاده السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية مع فرنسا

تقرير.. تتبُّع شجرة الإرهاب في قطر.. بدأت بـ"حمد بن خليفة" ووصلت إلى ولده تميم

حمد بن خليفة ال ثاني وامير قطر تميم بن حمد

تقارير أمريكية تحذر من قيام قطر بإعادة إحياء تنظيمي القاعدة والإخوان

كان وصول السلطة لهذا الفرع من آل ثاني في قطر قبل نحو 23عاما وبعد الانقلاب الشهير الذي قام به الأمير الوالد حمد بن خليفة ضد أبيه الشيخ خليفة آل ثاني كارثة بكل المقاييس على قطر. 


 لأنه لم يكن وصولا للسلطة من قبل أمير ضحى بوالده حتى يجلس مكانه، بقدر ما كان تغييرا حادًا في الزاوية القطرية تجاه دول الخليج العربي وتجاه الدول العربية الكبرى المستقرة بشكل عام.


مدرسة إرهابية


لأن الشيخ حمد بن خليفة والد تميم أسس لمدرسة في الحكم تقوم على الانقلابات والفتن والغدر وتقوية العلاقات بالارهابيين والتنظيمات الفاسدة المتطرفة.


 كانت سياسة الأمير الوالد حسبما يسمونه في الدوحة انقلابا جذريا على سياسات قطر واتجاه بها نحو أوكار العنف والارهاب. اذا اعتقد الشيخ حمد بن خليفة ان بناء علاقات متينة بالشبكة الارهابية المنتشرة في العالم العربي سيكون طريقه لاختراق كل الدول العربية وقد كان!


الاخوان والدواعش


 فمن خلال الاخوان الارهابيين اخترق حمد بن خليفة مصر وليبيا وتونس وغيرهم. ومن خلال طالبان توغل في افغانستان. ومن خلال تنظيم القاعدة الإرهابي حقق مآربه في تنفيذ اجندة ارهابية ضخمة ومروعة عبر العالم كله. لقد تجاهل دول المحيط العربي ولف نفسه بحزام الارهابيين وقادتهم ينصرونه وينصرهم!


 يحركهم كيف يشاء ويدفعهم في الاتجاهات التي يريدها حتى اصبحت هذه التنظيمات شوكة في خاصرة كل الدول العربية .


وبرغبته هو وحده وعبر شعارات فجة مضللة تتناسب مع انقلابه وخيانته وعلاقته الوطيدة بالارهابيين، روج تنطيم الحمدين عبر قناة الجزيرة وعبر خط سافر وعلاقات مشبوهة دشنها كلا من حمد بن خليفة وحمد بن جاسم وزير خارجيته ورئيس وزرائه للشعوب العربية أن انتقاد أنظمتهما من ناحية وتقوية الانفصاليين والإرهابيين من ناحية اخرى في صف حرية هذه البلدان! وليس لتفتيتها أو لدب الفوضى فيها. ولم يسأل نفسه ابدا عن حرية الشعب القطري فهو الوصي باختياره وهو الحاكم بأمره عليه!
وخرج حمد بن خليفة من الحكم، فسلم راية ملوثة بدم مئات الآلاف من المدنيين العرب والمسلمين الذين سقطوا جراء التفجيرات الإرهابية المروعة على مدى عقدين، ونفذتها هذه الجماعات المدعومة قطريًا فسار على  الخط ولم يخرج قيد أنملة عما وضعه ابوه ووالدته السيدة موزة بن المسند.


 فقطر لوحدها ليست قوية، ولكن قطر بالإرهابيين والعصابات – حسب تصوراتهم المريضة – قوية تهدد كل الدول في عقر دارها. فتميم كان امتدادا إرهابياً لحمد بن خليفة. وحمد بن خليفة وحمد بن جاسم توارا بعيدا عن الاضواء قليلا لكن سياستهما الداعمة للارهاب والخالقة لميليشياته كانت هى التي تنفذ.


وفي النهاية تحولت قطر لامارة تحتشد بالارهابيين وتدعمهم وتوجههم.


إحياء التنظيمات الارهابية


وكان حذر تقرير أميركي من مساع قطرية لإعادة تنظيم الإخوان الإرهابي إلى الساحة الدولية والإقليمية، حيث ربط بين المهام الخفية التي يقوم بها مكتب حركة طالبان في الدوحة، واستراتيجية قطر المتواصلة لدعم التنظيمات.

وحمل تقرير لمجلة "أميركان ثينكر" تحت عنوان "قطر والقاعدة وطالبان.. العلاقة المخيفة"، أسس العلاقة الثلاثية وأهدافها وإمكانيات استغلالها من قبل الدوحة لتحقيق هدفها الأخطر وهو إعادة تنظيم الإخوان الإرهابي إلى الساحة الدولية. ويحمل تاريخ "28 يونيو 2013"، علامة فارقة كون قطر أزاحت الستار عن مكتب حركة طالبان الإرهابية في الدوحة، في دعاية روجت لها كإنجاز سياسي لدعم السلام .


إمارة أفغانستان


فالمكتب، لقب باسم مكتب إمارة أفغانستان، في دليل جديد على الأجندة المخفية الحقيقية، التي تصر قطر على تمريرها، والتي تبدأ من إضفاء الشرعية بطرق ملتوية على المنظمات الإرهابية وعناصرها. ولا تنتهي اليوم عند السعي لإعادة نفوذ الخائبين، وتنظيم الإخوان الإرهابي على رأس قوائم الخائبين هؤلاء.


وأشار التقرير إلى أن إعادة تنظيم الإخوان الإرهابي ممكنة انطلاقا من الاستراتيجية القطرية، التي تهدف لتعزيز حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وفي هذه الأثناء، يحقق مكتب طالبان في الدوحة معادلة الوسيط بين التكتلات الإرهابية، ومن أهدافه الأهم أيضا، محاربة خطط الإصلاح الماضية في المنطقة. وتسعى قطر من خلال هذه الخطوات إلى إضفاء شرعية مشبوهة تسعى لتكريسها لصالح من يرتدي ثوب الإرهاب علنًا. فزعيم القاعدة أيمن الظواهري بنفسه، كان قد أعطى البيعة لزعيم حركة طالبان مرتين مما يعني أن القاعدة تعمل الآن رسميا تحت إشراف طالبان، وهو ما يؤكد على الصلات القوية التي تربط القطريين بالقاعدة عبر رعايتهم لطالبان وتواصلهم السياسي معهم.


من جانبها، حذرت الأوساط الأميركية من تداعيات غض الطرف والصمت الرسمي تجاه هذه الصفقات المشبوهة التي ترعاها قطر وتأثيراتها على أمن منطقة الشرق الأوسط وسلامتها.

إقرأ ايضا
التعليقات