بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قيادي حوثي يعترف بالخسائر الفادحة التي تكبدتها عناصر الميليشيا ماديًّا ومعنويًّا

download (6)

حذر القيادي البارز في ميليشيات الحوثي، محمد البخيتي، أمس الجمعة، من الانقسامات الحاصلة وسط صفوف جماعته الانقلابية في صنعاء، بسبب ما وصفها بـ"الأخطاء والتجاوزات"، والتي قال إنها "ضربت النفسيات"، مذكراً بالذين اختاروا بسببها "الانعزال أو الاعتكاف في البيوت لأنهم لم يستطيعوا تحملها".

وناشد البخيتي وهو عضو المكتب السياسي لميليشيا الحوثي في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إلى تجاوز هذه الخلافات، و"إنقاذ" الجماعة المهددة في الحديدة على وقع خسائرها الميدانية المتوالية واقتراب سيطرة الجيش اليمني على آخر منافذ الميليشيات البحرية، وقال: "اليوم يومكم للتحرك إلى جبهة الساحل الغربي وإلى الحديدة تحديداً، وسأكون في استقبالكم".

وهذا هو أول تصريح علني لقيادي حوثي يعترف فيه بانقسامات وصراعات داخل الجماعة، رغم محاولاتها المستمرة انكار ذلك، حيث أقر من خلال رسالته الاستجدائية المستعجلة، بانقسامات مردها الممارسات والأخطاء والتجاوزات على المستوى القيادي في صنعاء.
وحذّر البخيتي من أن الوقت يمر الآن ولن يكون بمقدور الجماعة التقليل من حجم الخسائر الماثلة، داعياً إلى الاستنفار إلى الحديدة في هذه الأثناء "وعندها سنكون أقدر على معالجة ما تبقى من أخطاء"، حسب تعبيره.

وخاطب المنعزلين والمعتكفين والمنسحبين احتجاجاً ورفضاً قائلاً: "أنتم تعرفون جيداً أنني وقفت بقوة في مواجهة تلك الأخطاء.. ولكني في المقابل لم أترك موقعي القتالي.. والمطلوب منا اليوم هو تفعيل وتثبيت مواقعنا.. والدفاع عن مدينة الحديدة".
في سياق متصل، طهرت قوات الجيش اليمني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، مستشفى 22 مايو وكامل المباني المحيطة به داخل مدينة الحديدة، بهجوم نوعي كبد الميليشيات الحوثية خسائر فادحة، بعد أن أقدمت على تفخيخ المستشفى بعبوات ناسفة، وزرع شبكات الغام داخل مبنى المستشفى قبل طردها منه، وفق مصادر ميدانية.

وأظهر مقطع فيديو، قوات الجيش اليمني، بعد فرض سيطرتها على مستشفى 22 مايو، وهو واحد من أهم المراكز الصحية في #الحديدة، والذي حولته الميليشيات إلى ثكنة عسكرية رغم تحذيرات المنظمات الدولية.

أخر تعديل: السبت، 10 تشرين الثاني 2018 05:38 م
إقرأ ايضا
التعليقات