بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

واشنطن تجدد تحذيراتها لإيران من استخدام ميليشيات العراق للالتفاف على العقوبات

الرئيس ترامب
حذرت الإدارة الأمريكية إيران من عواقب التعرض المباشر أو عبر أذرعها بالوكالة للمصالح الأمريكية وإصرارها على انتهاج دور تخريبي قائم على الفوضى والطائفية للتوسع على حساب أمن دول الخليج وأمن المنطقة العربية ككل.
كما حذرت واشنطن إيران من مواصلة أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة وطالبتها بضرورة وقف مثل هذه النشاطات والتصدي لها بالتنسيق مع الدول الحليفة.
لكن الدعوات الأميركية الأخيرة لإيران لم تأت بجديد، ففي مايو 2018، وبعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من لجنة العمل المشتركة (اتفاق الملف النووي عام 2015) في 8 مايو، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن 12 مطلبا على إيران الامتثال لها لتجنب العقوبات ضمن السقف الزمني لسريانها المحدد في 4 نوفمبر 2018.
وكي تتصرف إيران كدولة “عادية” يجب على نظامها، من وجهة نظر واشنطن، الامتثال للمطلب السادس المتضمن احترام سيادة الحكومة العراقية، والسماح بنزع سلاح “الميليشيات الطائفية” وتسريحها وإعادة دمجها، في إشارة إلى فصائل الحشد الشعبي الطائفي .
وجددت وزارة الخارجية الأمريكية في 30 أكتوبر الماضي، على حسابها في موقع تويتر، تذكيرها لإيران بأن  هذه هي الشروط الستة، المترتبة على النظام الإيراني من أجل أن تعامله واشنطن كدولة عادية” قبل الموعد النهائي للعقوبات في 4 نوفمبر، وأنه “يجب على النظام الإيراني احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الطائفية وتسريحها وإعادة دمجها”، دون تفاصيل أخرى.
ونقلت تقارير في نهاية أغسطس الماضي أنّ إيران أرسلت صواريخ باليستية قصيرة المدى لبعض فصائل الحشد الشعبي، وأنها تطور قدراتها على بناء المزيد من الصواريخ في العراق لردع الهجمات المحتملة على مصالحها ولضرب خصومها في المنطقة.
وبحسب هذه التقارير الإعلامية فإن تزويد إيران لكتائب حزب الله العراقي بالصواريخ الباليستية قصيرة المدى ونشرها في مناطق قريبة من الحدود السعودية والسورية، يشكلان تهديدا مزدوجا لأمن السعودية، وفي الوقت نفسه تهدد طهران أمن الخليج العربي عبر ممارسات استفزازية للميليشيات الحوثية التي تواليها في اليمن.
شاركها. 
إقرأ ايضا
التعليقات