بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيرانيو المهجر يطالبون نظام الملالي بوقف تمويل الإرهاب إقليميًا وعالميًا

1
صورة أرشيفية

طالب مئات الإيرانيين في المهجر دول الاتحاد الأوروبي بالتوقف نهائيًا عن دعم نظام طهران لتورطه في تمويل الإرهاب إقليميًا وعالميًا، مؤكدين أنه بات تهديدًا لكافة دول الشرق الأوسط والعالم وليست إيران وحدها.

وخاطب نحو 201 إيراني يقيمون في بلدان غربية عدة، من خلال رسالة موقعة بأسمائهم، كلا من المفوضية الأوروبية، والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وكذلك سفراء دول مختلفة ومنظمات حقوقية بهدف دعم مطالبهم، وفقا لصحيفة "كيهان" اللندنية.

واستهل إيرانيو المهجر رسالتهم اللافتة بمخاطبة ممثلي دول الاتحاد الأوروبي، مطالبين إياهم بضرورة التوقف عن دعم نظام ولاية الفقيه الذي نعتوه بـ"الرجعي" القابض على حكم البلاد منذ 40 عامًا، إضافةً إلى انتهاك هذا النظام حقوق الإنسان وقمع المعارضين في داخل بلادهم.

وجاء في نص الرسالة أنهم ينتظرون تحركًا من الدول الأوروبية باعتبارها مهد الديمقراطية إزاء احترام حقوق الإنسان، في ظل الضغوط التي يواجهها النظام الإيراني، سواء من قبل الشعب أو دول العالم الديمقراطية، مضيفةً أن أوروبا يجب عليها قطع أية علاقات لها مع هذا النظام المتسلط والمدافع عن الإرهاب لحماية بلدانها من خطر التيارات المتطرفة.

وأشار إيرانيو المهجر في رسالتهم للاتحاد الأوروبي إلى اعتقال إيرانيين متورطين بالتخطيط لتنفيذ اغتيالات ضد معارضين أو شن هجمات إرهابية داخل بلدان أوروبية مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا والنمسا وأخيرًا الدنمارك، مؤكدين أن هؤلاء هددوا الأمن الداخلي لتلك الدول على نحو خطير وتحدوا قيم شعوبها.

واعتبرت الرسالة أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتت في الوقت الراهن هدفا لعمليات اغتيالات تنفذها الاستخبارات الإيرانية بواسطة أذرع وخلايا تابعة لها هناك، مشددة على إنهاء التعاون مع إيران نهائيا، بهدف حفظ الأمن والسلام دوليا.

وحملت الرسالة توقيع العديد من المعارضين لنظام طهران في الخارج، أبرزهم "رضا بارشي زاده" المحلل السياسي بجامعة إنديانا الأمريكية، و"أوميد كرمي" المطرب الإيراني الأصل المقيم في بريطانيا، إضافة إلى "هوشنج أسدي" الصحفي والناشط المقيم في السويد وغيرهم.

يشار إلى أن 5 دول إسكندنافية أعربت عن قلقها الشديد مؤخرا بعد تورط وزارة الاستخبارات الإيرانية في محاولة استهداف معارضين لنظام طهران على أراضي الدنمارك، قبل أن تنجح السلطات المحلية في كشف تلك المخططات وإحباطها.

وتعددت مشاهد الإرهاب الإيراني في أوروبا، والتي كان من بينها تآمر أجهزة الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ هجوم على مؤتمر حاشد للمعارضة التي تمثلها منظمة "مجاهدي خلق" بمدينة فيلبينت الفرنسية في حزيران الماضي.

أ.ص

إقرأ ايضا
التعليقات