بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. فالح الفياض.. الإرهابي المرفوض لوزارة الداخلية

فالح الفياض وقاسم سليماني

مراقبون: الخلاف بشأن الفياض فضح دوره وكشف للعراقيين كلهم أنه غير أمين على  هذه الوزارة الحساسة وملفاتها  


فالح الفياض.. رجل الحشد الشعبي الطائفي لا يصلح أبدًا وزيرًا للداخلية وتكفي نكبة قاسم الأعرجي


هو" فالح الفياض لا غيره" الذي تصر إيران. ويصر حلفاءها في ميليشيا بدر والكتلة النيابية التابعة لها على الدفع به لمنصب وزير الداخلية؟! والسؤال الذي يشغل العالم كله..لماذا هذا الاصرار على  الفياض دون غيره من جانب ايران والتمسك به كذلك من جانب عادل عبد المهدي رئيس الوزراء؟!


وفي نفس الوقت لماذا هذا الرفض من جانب السيد مقتدى الصدر والشارع العراقي لهذا الترشيح؟!


الحقيقة أن الفياض مشكلة ضخمة، وفي حال نجاحه في الوصول لمنصب وزير الداخلية فإن ذلك يعني كما كان الأمر وأكثر مع قاسم الأعرجي سيطرة إيرانية كاملة على الشارع العراقي وضوء أخضر للميليشيات والقتلة ولهذا يرفض الصدر هذا الترشيح تمامًا..


رجل الحشد الطائفي


أما بخصوص إيران فإنها تعبر ان رجل الحشد الشعبي الطائفي، هو من خير من ينفذ أجندتها الخبيثة في العراق ولذلك تستميت في ترشيحه.


 ووفق تقارير عدة ، تحوّل العراق إلى منطقة صراع استراتيجي بين الولايات المتحدة وإيران بعد فرض العقوبات على إيران. وتسعى واشنطن لقطع دابر التأثير السياسي والعسكري والاقتصادي الإيراني في العراق باعتباره الأكثر تأثيرا وكمقدمة لتحجيم دورها في المنطقة برمتها. وسيسعى كل طرف إلى أن يضم العراق إلى ملعبه، وهو ما سيحوله إلى ساحة صراع، سيكون للحشد الشعبي دور مؤقت فيها في انتظار إمكانية أن تحل إيران عن طريق الحوار مشكلتها السياسية مع الولايات المتحدة.


مراقبة حدود العراق


ويرى مراقبون، إن حقيبة الداخلية في حكومة عبدالمهدي، ستمثل مفصلا مؤثرا في توجهات العراق للالتزام بالعقوبات الأميركية على إيران، إذ تتولى هذه الوزارة، وفقا لصلاحياتها المرسومة في الدستور، الإشراف على حدود البلاد. وقال مراقب سياسي لـ" جريدة العرب"- إنه في ظل موازين القوى الداخلية فإن العراق مضطر لاتباع سياسة تقوم على أساس الحفاظ على المصالح الإيرانية، حتى لو كانت تلك العملية تضر بمصالحه وموقفه من الالتزام بالعقوبات الأميركية، وهذا ما تدركه واشنطن.


 مشيرا إلى أنه ومن أجل تجنب حدوث شرخ متوقع بين ميليشيا الحشد الشعبي التابعة سياسيا لإيران والحكومة العراقية التي تقوم بتمويلها، فإن تسوية أميركية ستكون هي الحل من أجل أن تجتاز حكومة عادل عبدالمهدي هذه المرحلة الصعبة من غير أن تتعثر أو تنهار قبل أن تباشر عملها. وعبر عن اعتقاده بأنه لن تكون تلك التسوية بأقل من الاستمرار في العرف السائد الذي يضع وزارة الداخلية ضمن حزمة الوزارات التي هي من حصة الأحزاب الموالية لإيران، وإذا ما كان هناك اختلاف على الشخصية التي ستتولى منصب الوزير فإن ذلك لا يعد مشكلة كبيرة في ظل عدم ظهور أسماء لشخصيات منافسة لفالح الفياض الذي لا يحظى برضا الكتل السياسية الأخرى بسبب ارتباط اسمه بالحشد الشعبي.


أسماء بديلة


ولا يستبعد أن تتضمن التسوية اقتراح أسماء بديلة لشخصيات لن تكون أقل ولاء لإيران من الفياض، وفي ذلك ما يحفظ ماء الوجه بالنسبة للجميع ويجنب العراق مرحلة صعبة، قد تؤدي إلى انهيار الوضع الأمني فيه.


ويرتبط العراق بشريط حدودي طويل مع إيران يبلغ نحو 1458 كم. ويمكن لهذا الشريط أن يمثل رئة للاقتصاد الإيراني في ظل الحصار الدولي الخانق، الذي تتضمنه حزمة العقوبات الأميركية الجديدة على طهران.


في نفس السياق، يعتقد مراقبون أن العراق لم يعد ممكنا له تسجيل استدارة حادة في طبيعة علاقاته بإيران، في ظل وصول عدد كبير من النواب إلى البرلمان، لديهم علاقات علنية وثيقة بطهران..


وقال خبراء لـ" بغداد بوست"، إن الخلاف الحالي حول تولي فالح الفياض وزارة الداخلية فضح دوره تماما وأصبح منكشفا أمام الشارع العراقي. فهو رجل إيران وغير أمين على حدود العراق وغير أمين على وزارة الداخلية وأسرارها فهى وزارة حساسة وإعطاء قلب العراق لايران بهذا الشكل مثير للرعب والتقزز..

إقرأ ايضا
التعليقات