بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ديمقراطية الملالي الزائفة.. 22 حكما بالإعدام و11 حالة قتل غير قانوني و 60 جلدا بالسياط خلال شهر

الملالي
نشرت المعارضة الإيرانية أرقاما جديدة ترصد آخر وقائع انتهاكات حقوق الإنسان داخل طهران، تفند تصريحات لوزير استخبارات نظام ولاية الفقيه زعم خلالها أن بلاده تراعي الملف الحقوقي أكثر من «أعداء طهران».
وذكر «هيومان رايتس مونيتور» أو مرصد حقوق الإنسان في إيران المتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تقرير حديث له، أن طهران صعدت وتيرة القمع ضد المعارضين خلال أكتوبر الماضي.
ونفذت السلطات الإيرانية نحو 22 حكما بـ«الإعدام» على الأقل خلال شهر واحد فقط، بينها واقعة إعدام شابة كردية جرى اعتقالها حينما كانت أقل من 18عاما، بينما استهدفت في حملات اعتقال جماعية وترهيب نشطاء أحوازيين من العرقية العربية جنوبي البلاد، وكذلك تورطت بتصفية سجناء سياسيين وقتل عمال وعتالين عبر الحدود، وفقا للتقرير.
واشتمل التقرير على قائمة بأسماء ضحايا حالات الإعدام في سجون نظام طهران، مشيرا إلى أن هذه الإعدامات تمت داخل سجون سيئة الصيت مثل أرومية، وبيرجند، وقزوين، ورجائي ‌شهر التي تضم سجناء رأي، ونشطاء معتقلين منذ احتجاجات يناير الماضي.
ووثق مرصد حقوق الإنسان في‌إيران نحو 11 حالة لوقائع «قتل خارج إطار القانون» بينها بحد أدنى 7 حالات بحق عتالين لنقل البضائع عبر الحدود مع بلدان مجاورة، وكذلك تجار نفذتها عناصر تابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني.
وشملت جملة الانتهاكات التي سجلها المرصد المختص بإيران حتى نهاية الشهر الماضي، 60 واقعة جلد بالسياط، وأحكاما مغلظة بالسجن تتجاوز 10 سنوات ضد نشطاء ومحتجين جرى اعتقالهم قبل نحو عام بدعوى المشاركة في التظاهرات الشعبية التي عمت البلاد مطلع العام الجاري.
وطالت حملات الاعتقالات التي تشنها أجهزة أمنية نافذة، في أكتوبر الماضي، قرابة 2442 شخصا، بينهم 543 سجينا سياسيا، و11 حالة للأقليات القومية والدينية، و1888 شخصا بشكل عشوائي.
ولفت التقرير إلى أن سائقي الشاحنات المضربين طوال أشهر مضت في نحو 290 مدينة داخل 31 محافظة إيرانية، يواجه العشرات منهم أحكاما بـالإعدام بعد أن اعتقلت سلطات طهران نحو 260 شخصا منهم خلال الآونة الأخيرة.
يذكر أن مقرر منظمة الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران أعرب عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الحقوقية داخل طهران، التي اعتبرها انتهاكا للقوانين الدولية.
ع د
إقرأ ايضا
التعليقات