بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وزير العمل الإيراني يعترف بتردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار سوق العملة

عملات
العملة

وزير الصناعة الإيراني :في تلك الأيام،  البلاد على حافة الانهيار، و  ينبغي علينا اتخاذ  القرار

في ظل ارتفاع موجه الغضب داخل الشارع الإيراني وتردي الأوضاع الاقتصادية، واتساع الانتقادات التي وجهت إلى سياسات العملة الحكومية، قال وزير التعاون والعمل  ، والصناعة والمناجم والتجارة السابق محمد شريعتمداري،: «في تلك الأيام،  البلاد على حافة الانهيار، و  ينبغي علينا اتخاذ  القرار».
وأضاف شريعتمداري، الذي تحدث اليوم في حفل أقيم لتوديعه بوزارة الصناعة والمناجم والتجارة، بحضور إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس: «اليوم، نواجه عملتين؛ الأولى بقيمة 4200 تومان تدفع للسلع الخاصة والمواد الخام والسلع الضرورية التي يحتاجها الشعب، والثانية بقيمة 7500 تومان لبقية البضائع. وسعر العملتين يختلف عن سعر العملة في السوق الحرة».
ويعتبر  وصف وزير الصناعة والمناجم والتجارة السابق للظروف الاقتصادية في بداية هذا العام، وصف غير مسبوق.
وقد أدى انخفاض قيمة الريال الإيراني مقابل العملات الأجنبية، والارتفاع غير المسبوق لسعر الدولار واليورو، في نهاية العام الماضي وبداية السنة الإيرانية الحالية، إلى إعلان حكومة روحاني عن سعر للدولار بقيمة 4200 تومان.
وكان إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس، قد زعم يوم 9 أبريل الماضي، أن طهران “سيكون لديها فائض كبير من العملات الأجنبية، وحتى إذا كانت هناك حاجة للقطاعات الأخرى، فسنوفر العملة بمزيد من التسهيلات، وبهذه الطريقة سيتم القضاء على مخاوف الشعب، ولا يمكن لأي شخص أن يعلن في السوق عن وجود تسعيرة مرتفعة لأي بضائع في أي مكان”.
لکن سوق العملة والحقائق الاقتصادية کانت تجري أبعد من مزاعم وإجراءات حکومة روحاني، فقد أدى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في شهر مايو  الماضي إلى تسارع وتيرة انهيار العملة الوطنية وارتفاع التكلفة والتضخم، وفي نهاية المطاف، اضطرت الحكومة لمراجعة سياسة العملة الخاصة بها.
وقد أقرّ حسن روحاني، في بداية شهر أغسطس  الماضي، بفشل برنامج العملة الحكومي، وقال: قلنا للناس استوردوا ما تريدونه بسعر 4200 تومان، لكن البعض أخذ العملة وأساء المعاملة.. بعضهم لم يستورد البضائع، والبعض الآخر باع العملة في السوق الحرة.
وأضاف روحاني: في يونيو استنتجنا أن حزمة سياسات العملات الأجنبية الحالية لن تجدي، بسبب الاستخدامات السيئة والأحداث المتلاحقة.

لقد أکّد روحاني مرارًا وتكرارًا، في الأشهر القليلة الماضية، أن الحكومة تشعر بنبض الاقتصاد وسوق العملة الأجنبية، ولا توجد مشكلة، وهو كلام بعيد تمامًا عن ارتفاع الأسعار والتضخم ووضع سوق العملة الحرة.
ع د

أخر تعديل: الأربعاء، 07 تشرين الثاني 2018 11:26 ص
إقرأ ايضا
التعليقات