بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير .. في خطاب بلا مناسبة.. الحمدين يهرب من الإرهاب ويهاجم مجلس التعاون الخليجي!

تنظيم الحمدين وخامنئي

وصف مراقبون، خطاب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والذي قال فيه إن مجلس التعاون أخفق في مسؤولياته. وان قطر لم تتأثر بالعقوبات عليها من جانب دول الرباعي العربي. بانها قفزة قطرية في الفراغ أراد من خلالها أمير قطر أن يصطنع تصريحات هى موجهة للداخل القطري المشتعل غضبا على تنظيم الحمدين الحاكم أكثر مما هى موجهة للخارج. 


 ولفتوا أنه بخطابه الذي اصطنع مناسبته يحاول الخروج من الدائرة الضيقة التي يقبع فيها من ناحية وأرسال رسالة طمانة للقطريين الغاضبين من ترنح الاقتصاد وتهاوي قيمة ودائعهم.


وشددوا ان خطابه ليست له اي قيمة وفائدته الوحيدة في مدى نجاحه في الوصول للداخل القطري.


وكان قد دخل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على خط استثمار قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تكملة لدور وسائل الإعلام القطرية، وخاصة قناة الجزيرة، في مسعى منه للتشكيك في مجلس التعاون الخليجي ومحاولة تقويضه ومن وراء ذلك التشكيك بدور السعودية، في تأكيد جديد على أن الدوحة لم تستوعب إلى الآن أن مشكلتها مع محيطها الخليجي تكمن في الخروج على نهج مجلس التعاون، وأن لا حل لها سوى تغيير أسلوبها والالتزام بقيم المجلس ورؤيته للقضايا الإقليمية والدولية.


وقال تميم بن حمد  إن المقاطعة السياسية والاقتصادية التي تفرضها دول عربية أخرى على بلاده أضعفت مجلس التعاون الخليجي في وقت تعاني فيه المنطقة من عدم الاستقرار.


اخفاق التعاون أم ارهاب قطر


وأضاف أمير قطر في كلمة أمام مجلس الشورى “من المؤسف حقا أن استمرار الأزمة الخليجية كشف عن إخفاق مجلس التعاون الخليجي في تحقيق أهدافه وتلبية طموحات شعوبنا الخليجية، ما أضعف من قدرته على مواجهة التحديات والمخاطر وهمش دوره الإقليمي والدولي”.


وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت العلاقات التجارية وخطوط النقل مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب وخصمها الإقليمي إيران. لكن الدوحة تنفي التهم وتقول إن المقاطعة تستهدف المساس بسيادتها.


وقالت أوساط خليجية – وفقا لتقرير نشرته جريدة العرب- إن قطر تحاول أن تقفز على أزمتها بالتشكيك في فاعلية مجلس التعاون الخليجي وجدواه، مع أن أزمتها لا يمكن أن تحل دون أن تعود إلى هذا المجلس من بوابة الاستجابة لشروطه في القطع مع الإرهاب والجماعات المتشددة، والالتزام بتحالفاته والوقوف ضد الدول التي تعاديه أو تهدد أمنه القوي.


الملالي والحمدين


وأشارت هذه الأوساط إلى أن قطر تقف بشكل مباشر إلى جانب إيران بوجه العقوبات الأميركية وتسعى مع تركيا لحرف الأنظار عن أزمة طهران والتغطية على الغضب الشعبي من فشل سياساتها الاقتصادية والاجتماعية، من خلال التركيز على السعودية وأزمة خاشقجي.


وقالت دول الرباعي العربي مرارا إن تسوية خلافها مع قطر ليست لها أولوية في اهتماماتها طالما أن الدوحة لم تغير استراتيجيتها في دعم الإرهاب والانحياز لإيران.
كما يعتقد متابعون للشأن الخليجي، أن الدوحة تستمر بالاحتماء بأجندات خارجية ثم تحاول في كل مرة تحريك ملف المصالحة مع السعودية، مشيرين إلى أن التعاطي القطري مع أزمة خاشقجي يجعل أي تفكير في اختراق المقاطعة أمرا مستحيلا وستكون له نتائج خطيرة على وضع قطر في محيطها الخليجي.  

إقرأ ايضا
التعليقات