بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| المرأة العراقية بين ماضٍ مشرق وحاضر مظلم!

المرأة العراقية

منوعات- العراق- المرأة العراقية

تسود في عراق اليوم نزوات ودعوات وأفعال ظالمة ضد المرأة تمس بكرامتها وإنسانيتها وعظمة دورها كأم وأخت وحبيبة.


هذه المرأة، المخلوق العظيم والجميل والذي يروى ان الإنسان كان ينحني خشوعا واحتراما ان صادفته امرأة حامل في الماضي.. تغير الحال معها تماما الان!

ومن يتحرى تاريخ وأسباب وبواعث مثل هذه السلوكيات الشائنة التي تسيء كثيرا للدين والشرع وكذلك للعرف والتقاليد والقيم السامية التي يحملها المواطن العربي والعراقي على مدى تاريخه الطويل يجد الكثير..

فالمرأة دائما محل احترام وتقدير وإجلال وليس هناك أدل ممايذكره التاريخ القديم والحديث عن الشخصيات النسائية العربية والعراقية التي سجل لها التاريخ أجمل وأروع الصور في العلم والقيادة والحكمة.

رغم الانفتاح(الديمقراطي) الذي ساد بعد سقوط الدكتاتورية على يد المحتلين فلم تحصل المرأة على حقوقها..

بل تعرضت ولا زالت تتعرض إلى التمييز ونكران الحقوق وسلب الحرية من قبل سلطة الدولة وسلطة المجتمع.

من هذا قتل النساء في عموم العراق دون رادع على مدى الفترة الماضية اثناء الحكم الشيعي الفاسد والمتخلف.

المرأة العراقية عبر التاريخ


تأسيس أول نادي نسوي أطلق عليه أسم (نادي النهضة النسائية) عام 1923،

ساهمت المرأة في المجال الصحفي عند ظهور اول مجلة نسائية ( ليلى ) عام 1933 وكانت رئيسة تحريرها بولينا حسون التي طالبت بمنح المرأة حقوقها السياسية وبدأ تأسيس المنظمات النسائية الخيرية مثل الهلال الاحمر وجمعية حماية الاطفال وجمعية بيوت الأمة وجمعية البيت العربي. 


كانت اول طبيبة عراقية عينتها وزارة الصحة، ارمنية، هي الدكتورة آناستيان، وهي اول فتاة عراقية دخلت مدرسة الطب في بغداد وتخرجت فيها سنة 1939 ، الدكتورة سانحة أمين زكي اول فتاة مسلمة تدخل كلية الطب ولدت عام 1920 واصدرت ذكريات طبيبة عراقية (لندن-2005) وتعتبر واحدة من بناة حضارة العراق. 

الدكتورة سلوى عبد الله مسلم وهي اول طبيبة صابئية مندائية تخرجت عام 1956 وكانت مثال الاخلاق والطيبة المندائية وتميزت بخدماتها الانسانية في مجال الطب العام والنسائية والولادة .

وفي مطلع الأربعينيات دخلت المرأة الحياة السياسية بتأسيس اللجنة النسائية لمكافحة الفاشية وكانت تضم بين صفوفها الطبقة الواعية من المثقفات وتم استبدال اسم هذه الجمعية إلى اسم الرابطة النسائية واصدرت في عام 1947 مجلة باسم «تحرير المرأة» الا انها اغلقت بعد صدور عددين منها فقط. 


أول من تخرجت من كلية الحقوق صبيحة الشيخ داود عام 1941 لعبت دورا رياديا اجتماعيا في النهضة النسوية العراقية ؛ فقد شاركت في مختلف الجمعيات الخيرية كالهلال الاحمر والام والطفل والاتحاد النسائي ؛ وساهمت في كثير من المؤتمرات النسوية والانسانية داخل العراق وخارجه ؛ فكانت صوتا امينا دلل على رفعة المرأة وتقدمها وصدق كفاحها من اجل المساواة ا في الحقوق والواجبات عام 1945 تأسست جمعية المرأة العراقية المناهضة للفاشية والنازية برئاسة عفيفة رؤوف، وعضوية كل من نزيهة الدليمي وروز خدوري وفكتوريا نعمان وعفيفة البستاني وأمينة الرحال وسعدية الرحال ونظيمة وهبي.

تعْتبرُ المحامية أمينة الرحال أول إمرأة تمارس مهنة المحاماة في العراق حيث انها تخرجت في كلية الحقوق (كلية القانون) سنة 1943 وعملت في مكتب المحامي عبدالرحمن خضر ويقال انها كانت أول إمرأة في العراق تتولى قيادة سيارة.  

كل هذه الصور والمناصب والرقي كان في الماضي تجاه المرأة العراقية، أما اليوم وتحت نير الحكم الشيعي الفاسد. ومن المعاناة والاغتصاب والقتل على يد داعش الارهابي الى  المعاناة والاغتصاب والقتل على يد ماعش الارهابي تغير الكثير في العراق تجاه المرأة..

 

أخر تعديل: الثلاثاء، 06 تشرين الثاني 2018 06:53 م
إقرأ ايضا
التعليقات