بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تزامنًا مع العقوبات الأمريكية.. انهيار عملة إيران لأدنى المستويات التاريخية أمام الدولار

1
صورة أرشيفية

واصلت العملة الإيرانية المحلية "الريال"، اليوم الإثنين، هبوطها أمام الدولار الأمريكي لأدنى المستويات التاريخية بالتزامن مع دخول ثاني حزم عقوبات واشنطن حيز التنفيذ، والتي تشمل قطاعات نفطية ومصرفية واسعة النطاق؛ فيما استمرت إضرابات واحتجاجات عمالية متفرقة بأنحاء إيران.

وسجلت العملة الخضراء سعرا بـ 150 ألف ريال إيراني، ووصلت قيمة اليورو إلى حدود 170 ألف ريال؛ فيما تخطى سعر الجنيه الإسترليني حاجز 190 ألف ريال، وسط احتمالية تصاعد المؤشرات لأسعار لصرف، وفقا لمنصة "بونباست" المتخصصة برصد حركة أسواق النقد الأجنبي الموازية داخل إيران.

وبمقارنة أسعار اليوم، مع سعر مطلع العام الجاري، فإن هناك انهيارا حادا في العملة المحلية، التي بلغ سعر صرفها في 1 كانون ثاني 2018، نحو 42.9 ألف ريال لكل دولار.

العملة لم تكن وحدها في طريق الصعود، بل تعالت أصوات المحتجين والمضربين عن العمل بالتوازي مع بدء سريان الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ صباح اليوم، مستهدفة بشكل كبير قطاعات الطاقة والنفط، وذلك بعد 6 أشهر على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران الموقع في 2015.

وسائل إعلام ناطقة بالفارسية بينها "راديو زمانه" يبث من العاصمة الهولندية أمستردام، ألقى الضوء على إضراب جزئي لعمال خطوط مترو الأنفاق في العاصمة الإيرانية طهران اعتراضًا على تأخر أجورهم الشهرية منذ آيار الماضي، بينما تم فصل بعضهم تعسفيا نتيجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد.

وأكد أحد عمال المترو المحتجين تحدث في مقطع فيديو قصير جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن عددًا منهم قد جرى طردهم من العمل دون حتى دفع الأجور المتأخرة لهم، رغم عملهم طوال أشهر مضت في نطاق مشروعات بنية تحتية داخل خطوط مترو طهران، على حد قوله.

سائقو الشاحنات في إيران رغم احتجاجات سابقة دون جدوى بسبب ضغط أزماتهم المعيشية، واصلوا إضرابهم عن العمل في عدة مناطق متفرقة من البلاد، تخطت نحو 50 مدينة حيث رفض السائقون اجراء أية عمليات تفريغ أو شحن للبضائع منذ مساء أمس الأحد، للمطالبة بتحسين أوضاعهم وتوفير خدمات لوجيستية وتأمينية تكفل لهم مستوى اجتماعيا جيدا.

السلطات الحكومية الإيرانية سواء الأمنية أم القضائية أو التنفيذية قابلت مطالبهم بالتهديد تارة والترغيب تارة أخرى؛ فيما تعلن نقابات ومنظمات حقوقية دولية تضامنها مع احتجاجاتهم التي دخلت رابع جولاتها منذ آيار الماضي، حيث أعربت نقابة "فيردي" إحدى أكبر النقابات العمالية الألمانية استنكارها بعد تهديد سائقي الشاحنات في إيران بـ "الإعدام" مؤخرا.

أ.ص

إقرأ ايضا
التعليقات