بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 21 تشرين الثاني 2018
آخر الأخبار
الحلبوسي يطالب الأنواء الجوية للتأكد من حال الطقس في اليوم الذي غرقت فيه الـ7 مليارات سائرون عن تصريحات محافظ البنك المركزي بالبرلمان: تكلفة إنشاء المبنى صدمتنا واشنطن: الصين تواصل تشجيع سرقة الخبرة التقنية الأميركية جماعة الإخوان الإرهابية تجبر 79 لاجئًا مهاجرًا على النزول بالقوة من سفينة قبالة السواحل الليبية الأولمبية الكردستانية: اجتماعنا مع بارزاني أسفر عن الحصول على مكتسبات عدة اعتقال خمسة أشخاص داهموا بيتًا بزي الأسايش في السليمانية عاجل| الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: زيارة ولي عهد أبو ظبي إلى باريس ستسهم في توثيق التعاون بين البلدين انتظارًا لوعد ترامب.. الأمريكيون يقبلون على شراء الدنانير العراقية أملًا في الثراء عاجل| الشيخ محمد بن زايد: الإمارات وفرنسا تعملان على حماية التراث الثقافي في مناطق النزاعات عاجل| الشيخ محمد بن زايد يشدد على أهمية علاقة بلاده السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية مع فرنسا

تقرير .. أقوى من الحرب.. بدء العقوبات الأمريكية على إيران

العقوبات الأمريكية على إيران

مراقبون: طهران على شفا فواجع ومجاعة واحتجاجات

قال مراقبون، أن العقوبات الأمريكية التي بدأ تفعيلها اليوم على إيران. ستكون فصلا جديدا في حياة النظام الايراني الحاكم هناك.


وقالوا انه لن ينجوا منها. وستشهد إيران في الأغلب احتجاجات عارمة على الفقر والخراب والانهيار الذي تسبب فيه الملالي.


 ووصفوها بأنها عقوبات أقوى من الحرب وستكشف القناع الإرهابي الذي يرتديه الملالي طوال 4 عقود.


وتدخل اليوم الاثنين الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران، حيز التنفيذ، وذلك بعد أن منحت الإدارة الأميركية مهلة للشركات والحكومات امتدت لـ 180 يوما قبل تطبيق هذه الدفعة التي تعتبر الأكثر صرامة وتستهدف الاقتصاد الإيراني.

وتشمل العقوبات الأميركية على إيران عددا من القطاعات وأهمها: 


- إعادة العقوبات المتعلقة بمؤسسات الموانئ والأساطيل البحرية وإدارات بناء السفن بما يشمل أسطول إيران وخط أسطول جنوب إيران والشركات التابعة لهما.


- إعادة العقوبات المتعلقة بالنفط خاصة التعاملات المالية مع شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC)، وشركة النفط الدولية الإيرانية (NICO)، وشركة النقل النفطي الإيرانية (NITC)، وحظر شراء النفط والمنتجات النفطية أو المنتجات البتروكيماوية من إيران.


- عودة العقوبات المتعلقة بالمعاملات الاقتصادية للمؤسسات المالية الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني وبعض المؤسسات المالية الإيرانية بموجب المادة 1245 من قانون تخويل الدفاع الوطني الأميركي للسنة المالية 2012 (NDAA).


- العقوبات المتعلقة بخدمات الرسائل المالية الخاصة للبنك المركزي الإيراني والمؤسسات المالية الإيرانية المدرجة في قانون معاقبة إيران الشامل لعام 2010 (CISADA).
- العقوبات المتعلقة بتوفير خدمات التأمين.
- العقوبات المتعلقة بقطاع الطاقة الإيراني.


بالإضافة إلى ذلك، سوف تلغي الولايات المتحدة التراخيص التي منحت لكيانات أميركية للتعامل مع إيران عقب الاتفاق النووي.
قوانين العقوبات
ووفقا لأمر الرئيس الأميركي ترمب، قامت وزارة الخارجية بإلغاء بعض القوانين التي صدرت حول رفع العقوبات عن إيران، وستطبق قوانين العقوبات المناسبة.


وحسب القرار الرئاسي، سوف تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ عدد من القوانين التي تستهدف سلسلة من الأنشطة التخريبية لإيران تتجاوز البرنامج النووي، بما في ذلك دعم إيران للإرهاب، وبرامج الصواريخ الباليستية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وزعزعة الأمن في المنطقة.


في نفس السياق، أفاد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن الولايات المتحدة ستعتمد على التكنولوجيا المتطورة لمراقبة حركة ناقلات النفط الإيرانية.
وقالت الصحيفة إن واشنطن تعتزم الاستعانة بشركات تستخدم أقمارا صناعية لرصد حركة ناقلات النفط الإيرانية ومحاولتها التحايل على العقوبات.


ناقلات نفط إيران تحت المراقبة


وحسب التقرير، ترمي الخطط الأميركية إلى الاستعانة بشركات لرصد حركة ناقلات النفط الإيرانية، وبالتالي لن تجدي محاولات إخفائها عبر تغيير أعلام بلد المنشأ أو إطفاء إشاراتها اللاسلكية.


ومع بدء الحزمة الجديدة من العقوبات ستصطدم حيل تحويل تلك الناقلات إلى سفن أشباح بعقبات، إذ ستعتمد الولايات المتحدة على شركات متخصصة تقدم بيانات مراقبة من خلال أقمار صناعية تجري مسحا يوميا لأهم طرق الشحن النفطية في العالم.


وسيتم استخدام وسائل الذكاء الاصطناعي لحساب المسافة التي قطعتها السفينة وسرعتها لمعرفة ما إذا أوقفت بث جهازها اللاسلكي، ذلك أن السفن ترسل إشارات لاسلكية تسمى أنظمة التعرف الآلي للمساعدة على تجنب الاصطدام والسماح للمنقذين بتحديد أماكن السفن المتعثرة.


وستوظف الشركات المتخصصة أدق التفاصيل، ومن بينها الظلال، لرصد مقدار الحمولة على متن السفن وما إذا جرى تفريغها.


وبين تلك الشركات "كيروس" ومقرها باريس، وتعتمد الشركة على برنامج المراقبة الأوروبي "كوبرنيكوس"، الذي تأسس عام 2014، ويقوم على تحديث صور مساحات واسعة من مياه المحيط بشكل مستمر.


استهداف النظام الإيراني


من جانبه ، أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة ستضع عقوبات صارمة على النظام الإيراني في 5 نوفمبر/تشرين الثاني.


وقال في تغريدة على حسابه الخاص في تويتر: "في الخامس من شهر نوفمبر، سنضع عقوبات صارمة على نظام الحكم في إيران. هدفنا هو إجبار إيران على التخلي عن أنشطتها المدمرة، وسوف تستهدف العقوبات النظام وليس الشعب الذي عانى من سوء إدارة حكومته وسرقتها ووحشيتها".


هذا واستثنت الجولة الثانية من العقوبات الأميركية ضد إيران الاحتياجات الإنسانية مثل الغذاء والدواء وأدوات الزراعة والمستلزمات الطبية وغيرها، حسب ما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخزانة ستيف منوتشين، إن العقوبات تأتي جزءا من تحرك شامل يهدف إلى "حرمان نظام طهران من الموارد التي يستخدمها لنشر الموت والدمار في جميع أنحاء العالم".  

إقرأ ايضا
التعليقات