بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبير إيراني: طهران على وشك التراجع بشكل حاد في صادراتها النفطية

1
صورة أرشيفية

توقعت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، في نسختها الفارسية، نقلا عن مراد كياني الخبير الاقتصادي الإيراني المقيم بالخارج، مزيدًا من التدهور داخل إيران بالتزامن مع عودة العقوبات الأمريكية بوتيرة أشد وطأة ستطال قطاعات نفطية ومصرفية واسعة النطاق.

وتوقع خبير اقتصادي إيراني أن بلاده في مستهل أسوأ السيناريوهات بالتزامن مع عودة العقوبات الأمريكية التي تدخل حيز التنفيذ، غدًا الإثنين، والتي تستهدف قطاعات نفطية ومصرفية واسعة النطاق.

وألمح كياني أن طهران على وشك التراجع بشكل حاد في صادراتها النفطية، بعد أن انخفضت بمعدل 35 % في أيلول الماضي، مؤكدا أن الدخل النفطي الإيراني قد بدأ في التهاوي بالفعل إلى نحو 19 % في مطلع آب الماضي، على حد قوله.

وأشار الخبير الإيراني إلى أن بلاده ستواجه صعوبات في سد عجز الموازنة الحكومية التي تعتمد على عوائد النفط بالمقام الأول، مع بدء السنة المالية الإيرانية الجديدة في 21 آذار المقبل.

وأكد أن العوائد النفطية قد تواصل التراجع عند حدود 23 مليار دولار، حال استمرار معدل الصادرات عند أقل من مليون برميل نفط يوميا.

وأكد خبير الاقتصاد أن عجز الموازنة سيمثل تحديًا بالغ الصعوبة لحكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، تبعا لانخفاض معدل الصادرات النفطية، حيث تدخل سنويا قرابة 32 % من عوائدها المالية في مشاريع تطوير وتحديث للقطاع النفطي المحلي وكذلك قطاعات أخرى، متوقعا مزيدا من التدهور الاقتصادي وتراجعا بمعدلات النمو المحلي.

وقدر استمرار العجز بالموازنة بنحو 11.7 ألف مليار تومان حتى نهاية السنة الفارسية الحالية في 20 آذار المقبل، قبل أن ينوه إلى أن أزمات اقتصادية، من بينها تأخر الأجور الشهرية للعمال، ومعالجة الخلل في تحديث البنية التحتية في طريقها للتفاقم، بالنظر إلى تدني مستوى النمو الاقتصادي المحلي عند 1.1 %، وفقا لأرقام البنك المركزي الإيراني.

واختتم مراد كياني أن بلاده قد تتدنى عوائد صادراتها النفطية، العام المقبل، في أسوأ الظروف إلى 11.6 مليار دولار بمعدل انخفاض 30 لـ 50 % مقارنة بالعام الحالي، قبل أن يتوقع لجوء طهران إلى زيادة وتيرة الاستقراض، بسبب زيادة سعر الصرف الأجنبي تبعا للأرقام الرسمية، بالتزامن مع تهاوي قيمة العملة المحلية لأدنى مستوياتها.

كما توقع تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين الإيرانيين، وكذلك زيادة حدة غلاء السلع الأساسية؛ الأمر الذي قد يدفع حكومة روحاني لمواصلة الاقتراض محليا، وبالتالي زيادة عجز موازنتها. الأمر الذي يفتح الباب أمام تصاعد لهجة الاحتجاجات داخليا إثر زيادة المصاعب المعيشية.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أكد أن العقوبات التي ستعيد الولايات المتحدة فرضها على إيران تستهدف النظام في طهران وليس الشعب الإيراني، مشددًا على أن هدف بلاده هو إلزام إيران بالتخلي عن أنشطتها التدميرية.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن العقوبات ستستهدف النظام وليس الشعب الذي عانى من سوء إدارة حكومته ومن السرقات والوحشية.

وأعلنت الخزانة الأمريكية أن نحو 700 شخص أو كيان سيضافون إلى اللائحة الأمريكية السوداء، أي أكثر من 300 اسم من تلك التي كانت سحبت بعد عام 2015.

أ.ص

أخر تعديل: الأحد، 04 تشرين الثاني 2018 10:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات