بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بداية سوداء.. وزارة الخارجية تنبطح أمام طهران وترفض وصف الحشد الشعبي بالميليشيات الطائفية

وزارة الخارجية العراقية والميليشيات

مراقبون: بدايات وزارة الخارجية غير مبشرة.. ورفضها المساس بإيران مهين لأدائها


وصف مراقبون البيان الصادر عن وزارة الخارجية العراقية، والرافض لمنشور السفارة الأمريكية في العراق الذي وصف ميليشيات الحشد الشعبي بالميليشيات الطائفية.
وقالوا إن الموقف الرسمي، عن وزارة الخارجية العراقية انبطاح جديد امام طهران. فالخارجية ترفض الاقتراب من ميليشيات الحشد الشعبي ولو بمجرد بيان يصف سلوكياتها بالبشعة والدموية والطائفية.


وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية، على لسان متحدثها د. أحمد محجوب، اعتراضها على ما أعلنته السفارة الأميركية في بغداد في بيان بشأن دخول العقوبات ضد إيران حيز التنفيذ غدًا يوم الخامس من الشهر الجاري، حيث رفضت الجزء الذي يخص العراق في ذلك البيان، وطالبت بحذفه. وجاء في بيان السفارة الأميركية لدى بغداد المنشور على فيسبوك وصف قوات الحشد الشعبي بـ "الميليشيات الطائفية".


وقال محجوب في بيان إن وزارة الخارجية تابعت البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بغداد بخصوص نفاذ العقوبات الأميركية الأحادية الجانب ضد الجارة إيران.

وأضاف أن الوزارة تود أن تبين أن قسماً من البيان يتجاوز الأعراف الدبلوماسية والاحترام المتبادل لسيادة الدول كمبدأ راسخ في القانون الدولي.


مشيرا إلى أن العراق يرفض التدخل في القضايا العراقية الداخلية، ولاسيما قضايا الإصلاح الأمني الداخلي ووضع القوات الأمنية العراقية التي تخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة.


واختتم محجوب، بأن العراق يتطلع إلى أن تقوم السفارة الأميركية بحذف تلك التصريحات غير المتفقة مع القواعد والأعراف الدولية وتجنب تكرارها مستقبلاً، ومراعاة قواعد القانون الدولي التي تحكم عملها في العراق بوصفه الدولة المضيفة لها.


الميليشيات الطائفية


وكانت السفارة الأميركية في بغداد وعبر حسابها على فيسبوك، قد نشرت سلسلة توضيحات حول ما ستسهدفه عقوبات الولايات المتحدة على إيران، وورد في النص: "مع ما تبقي على الموعد النهائي لفرض العقوبات، هذا هو المطلب السادس كي يتصرف نظام إيران كدولة عادية: يجب على النظام الإيراني احترام سيادة الحكومة العراقية، والسماح بنزع سلاح الميليشيات الطائفية وتسريحها وإعادة دمجها".


من جانبه قال المحلل السياسي نواف الجنابي لـ "العربية.نت"، منتقداً بيان وزارة الخارجية العراقية، إن الوزارة في عهد وزيرها الجديد، لا تفرق بين البيان الرسمي وبين ما هو منشور من قبل حساب تابع للسفارة على فيسبوك.


آداة إيرانية


وأضاف أن الخارجية وقعت في مطب دبلوماسي، إذ إن إصدارها بيانا رسميا للرد على منشور في فيسبوك هو مثير للضحك، مبيناً أن ميليشيات الحشد الشعبي وغيرها من المجاميع المسلحة غير المنضوية تحت هذه التشكيلات، لم تكن إلا أداة إيرانية لعبت أدوارا سلبية في العراق، متهماً إياهم بالضلوع في حادثة تسميم الأسماك في محافظة بابل قبل أيام وقتل المشاهير لخلق حالة من التوتر الأمني واستغلالها.


ونشرت السفارة على مدار الأيام القليلة الماضية تذكيرا بـ 12 مطلبا أمريكيا لإيران لرفع العقوبات..

إقرأ ايضا
التعليقات