بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخلافات السياسية قد تعصف بحكومة عبد المهدي

عادل عبد المهدي

عبد المهدي في وضع لا يحسد عليه حيث تصر بعض الأحزاب السياسية المتنفذة على فرض مرشحيها

يبدو أن الخلافات بين الكتل السياسية بشأن تسمية بقية الوزراء ستلقي بظلالها على حكومة عادل عبد المهدي.

مراقبون سياسيون يشيرون إلى أن عبد المهدي في وضع لا يحسد عليه حيث تصر بعض الأحزاب السياسية المتنفذة على فرض مرشحيها للوزارات الشاغرة رغم الاعتراض عليها من كتل وأحزاب أخرى.

ويرجح المراقبون، بأن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، قد لا يتمكن من إكمال ما تبقّى من تشكيلته الوزارية الجديدة التي أنهى منها 14 وزارة حتى الآن، خلال جلسة البرلمان المقررة بعد غد الثلاثاء  بسبب هذه الخلافات.

تحالف سائرون أعلن عن اتفاق الكتل السياسية على تمرير أربعة وزراء فقط ، إلا ان النائب عن تحالف البناء حامد الموسوي اكد ان "الانباء التي تحدثت عن وجود اتفاق على تمرير 4 وزراء فقط بجلسة البرلمان غير صحيحة، ولا يوجد هكذا اتفاق أو هكذا توجه من الاساس"، في حين اكد النائب عن تحالف سائرون قصي الياسري، ان هناك خلافاً حدث بين تحالفي سائرون والفتح بشأن اختيار المرشح لمنصب وزير الداخلية. مبينا ان الفتح ما زال مصراً على ترشيح فالح الفياض للداخلية بينما يرفض سائرون ذلك، .

لكن تحالف سائرون طلب من الكتل السياسية الآخذ برأي رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بتسمية الوزراء المتبقيين وعدم فرض ارادتهم.

فقد أعلن تحالف "سائرون" عن التوصل لاتفاق بين الكتل السياسية على تمرير اربعة وزراء من الثمانية المتبقين الذين لم يُصوت عليهم ضمن التشكيلة الجديدة للحكومة الحالية التي يرأسها عادل عبدالمهدي.

وقال النائب عن "سائرون" علاء الربيعي، إنه "باتفاق جميع الكتل سيصوِّت البرلمان في الجلسة المقبلة على ٤ وزراء وعلى اعادة موازنة ٢٠١٩ الى الحكومة".

إلا ان النائب عن تحالف البناء حامد الموسوي اكد ان "الانباء التي تحدثت عن وجود اتفاق على تمرير 4 وزراء فقط بجلسة البرلمان، يوم الثلاثاء المقبل، غير صحيحة، ولا يوجد هكذا اتفاق أو هكذا توجه من الاساس". مبينا ان "الحوارات بشأن تمرير 8 وزارات مستمرة، والهدف منها تمرير الوزارات المتبقية جميعاً، بجلسة واحدة وبسلة واحدة، وليس عددا منها".

في حين اكد الناطق الرسمي باسم تحالف البناء النائب احمد الأسدي أن الاصلاح والبناء اتفقت على ترك اختيار الوزراء لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي. مشيرا في الوقت نفسه الى "أن التوافقات لم تعط نتائج جيدة طوال الفترة السابقة". مضيفا “حينما يكون النائب وزيرا سيكون اقوى في الحصول على حقوق جماهيره".
وأوضح  أن "الوزارات الثماني تأجلت بسبب تحفظات سياسية".
وتابع “الاعتراض على مرشحة وزارة العدل كان بسبب العمر والخبرة، والكتل السياسية متمسكة بمرشحيها للوزارات المؤجلة، ولكن الحوار ما زال مستمرا".
على الصعيد نفسه اكد النائب عن تحالف سائرون قصي الياسري ان هناك خلافاً حدث بين تحالفي سائرون والفتح بشأن اختيار المرشح لمنصب وزير الداخلية. مبينا ان الفتح ما زل مصراً على ترشيح فالح الفياض للداخلية في حين يرفض سائرون ذلك.
وقال الياسري ان “خلافا حدث خلال الايام الاخيرة بين تحالفي سائرون والفتح لكون الاخير مُصرا على ترشيح فالح الفياض لحقيبة الداخلية، في حين ان سائرون يرفض ذلك الترشيح”، لافتاً الى ان “الخلاف ليس على شخص الفياض، وانما هناك رؤية لدى سائرون بهذا الموضوع”.
واضاف  ان “تحالف سائرون يسعى الى تسليم الوزارات الى اشخاص مستقلين وذوي اختصاص في عملهم، ولكن هناك ضغوطا من كتل لكسب هذه الوزارات لمصلحتها اضافة الى التدخل الخارجي”.
من جانبه أعلن تحالف سائرون أنه طلب من الكتل السياسية الى الآخذ برأي رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بتسمية الوزراء المتبقين وعدم فرض ارادتهم, مرجحا تأجيل تسمية وزيري الدفاع والداخلية هذا الاسبوع.
وقال القيادي بالتحالف النائب عياس عليوي إن “تحالف سائرون طلب من الكتل السياسية منح فرصة الاختيار لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي والأخذ برأيه بشأن تسمية الوزراء الثمانية الثمانية, لأنها اعلنت مسبقا تخويله في الاختيار وتحميله المسؤولية”.

//إ.م

أخر تعديل: الأحد، 04 تشرين الثاني 2018 10:20 ص
إقرأ ايضا
التعليقات