بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جلد وسجن وتعذيب.. تفاصيل إرهاب الملالي بحق أكثر من 200 صوفي

45329606_1933060376731144_7441424796195225600_n

نفذت إيران حكم الإعدام بحق 202  المعتقلين الصوفيين، فيما حكم على بقية الموقوفين اليوم بالسجن لفترات متفاوتة، والجلد بعدد متفاوت من الجلدات.


وأقسى الأحكام الصادرة في حق أحد الصوفيين الغناباديين كانت بالسجن لمدة 26 سنة بالإضافة إلى 148 جلدة.

أما بقية "المدانين" فقد حكم عليهم بالسجن لفترات أقل والجلد بأعداد أدنى، كما حُكم على العديد منهم بالنفي، والحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية، والمنع من السفر.

وبدأت مشكلة هؤلاء المحكومين في شهر فبراير/شباط الماضي، حينما تم إلقاء القبض عليهم واعتقال حوالي 500 شخص منهم في شارع باسداران، وذلك عقب اشتباك بينهم وبين حراس الأمن.

كما نظم الصوفیون الغناباديون، خلال تلك الفترة، مظاهرات وتجمعات احتجاجية على قرار باعتقال شيخ طريقتهم الصوفية نور علي تابنده، واحتجاجاً كذلك على اعتقال أحد رفاقهم واسمه نعمة الله رياحي.

وكان الغناباديون قد تجمعوا في فبراير/شباط الماضي أمام منزل شيخهم لمنع اعتقاله، بناء على قرار قضائي يتهم الرجل بالتحريض على حرق الحسينيات خلال المظاهرات التي خرجت في عموم إيران في شهري ديسمبر/ كانون الأول 2017، ويناير/كانون الثاني الماضي.

ولم يهدأ الغناباديون وقتها رغم خروج رئيس شرطة طهران، حسين رحيمي، وإعلانه عدم وجود نية للتعرض للصوفيين الغناباديين. لكن واقع الحال يؤكد أن أوضاع الصوفيين الغناباديين كما هي طوال نحو عقدين من الملاحقات الأمنية المتتالية.

ويرى بعض المراقبين أن تصاعد الملاحقات الأمنية الأخيرة سببها تأييد الغناباديين للحركة الخضراء التي أعقبت انتخابات 2009 الرئاسية، ومساندتهم للإصلاحي مهدي كروبي بسبب انتقاده للسلطات الإيرانية عندما هاجمت قوات أمنية في تلك الفترة أماكن عبادة الصوفيين الغناباديين.

أخر تعديل: السبت، 03 تشرين الثاني 2018 08:34 م
إقرأ ايضا
التعليقات