بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أهالي سنجار يحتجون على عودة الإدارة المحلية بسبب ما حدث لهم من مجازر نفذها داعش الإرهابي

سنجار

خرج العشرات من أهالي قضاء سنجار ومن الإيزيديين احتجاجاً على عودة إدارتها المحلية، التي وبحسبهم كانت سبباً فيما حدث لهم من مجازر وانتهاكات نفذها تنظيم داعش.


وكشفت مؤسسة يزدا العالمية القريبة من نادية مراد الحاصلة على جائزة نوبل للسلام مساء الخميس، عن قلقها حيال عودة الإدارة السابقة لقضاء سنجار، رافضة تنفيذ أي اتفاق بين بغداد وأربيل يخص إدارة شؤون القضاء الذي يعتبر المعقل الرئيس للمكون الإيزيدي.

وأعلنت المؤسسة في بيان حصلت العربية.نت على نسخة منه، بأن منظمة يزدا ترفض عودة الحكومة المحلية السابقة كونهم غير منتخبين ولا يملكون أي شرعية، مضيفة بأنهم فشلوا في إدارة شؤون القضاء سواء أثناء هجوم داعش أو الفترة التي تلته.
وأوضح البيان، بأن المسؤولين في الإدارة المحلية السابقة وبرفقة محافظ نينوى كانوا وصلوا الأربعاء إلى سنجار بحماياتهم المسلحة، إلا أنه تم منعهم من دخول القضاء من قبل العشرات من المتظاهرين الرافضين لعودتهم.

ودعت المؤسسة إلى إجراء الحوار وإعادة ثقة الإيزيديين وباقي الأقليات بحكومتي بغداد وأربيل، ودعم السلام المستديم لاستقرار تلك المناطق.

وكان العشرات من المتظاهرين قطعوا الأربعاء، الطريق أمام رئيس الإدارة المحلية محما خليل ورئيس وأعضاء المجلس البلدي لسنجار، وبعض مديري النواحي عند مدخل القضاء عند تل قصب لمنعهم دخول القضاء.


يشار أن قضاء سنجار كان قد تعرض إلى هجوم من قبل داعش الذي ارتكب مختلف الجرائم بحق أهاليها من المكون الإيزيدي وباقي المكونات.


في غضون ذلك، رفض رئيس الحركة الإيزيدية للإصلاح سعد بطوش الخميس، عودة الإدارة المحلية القديمة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني لقضاء سنجار، مبيناً أنهم كانوا انسحبوا وتخلوا عن الإيزيديين وسلّموا المدينة إبان هجوم داعش.

 

 

إقرأ ايضا
التعليقات