بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الهجوم العاصف الكاذب على السعودية.. 53 موقعًا مشبوهًا تدير الحملة على الرياض بتوجيهات قطر

جيوش الكترونية توجهها قطر ومعها الاخوان وايران للنيل من السعودية

خبراء: الجيوش الإلكترونية التي تجندها قطر للهجوم على السعودية وتساعدها إيران تفضح وهمية قضية خاشقجي 


شبكة واحدة مؤلفة من 53 موقعًا تبث أخبارًا مزيفة ضد السعودية وعن الداخل السعودي على مدار الساعة



قال خبراء، إن ما تكشف اليوم من قيام شبكة الكترونية مكونة من 53 موقعا الكترونيًا بإدارة حملة ضخمة للنيل من السعودية وبث أخبار ملفقة وكاذبة ومختلقة على مدار الساعة، منها اختلاق اخبار داخل الأسرة السعودية الحاكمة ذاتها..


يكشف وضاعة الحملة على الرياض وخبث أهدافها ومحاولة إحداث ثغرة في الداخل السعودي من جهة وتلطيخ صورة السعودية من جهة أخرى.


 كما تكشف ان التحريض الدائم والتهييج المستمر في قضية خاشقجي- من جانب الحمدين والملالي والاخوان- ليس انتصارا لقضيته بقدر ما هو انتقام مستند عليه!


مواقع مشبوهة موجهة


 فالذين يديرون عشرات المواقع المشبوهة هذه أخذوا الأوامر من أعداء السعودية في الدوحة وإيران ومن قيادات الإخوان الإرهابيين لشن هجوم رهيب على  المملكة لا يستند على أية حقائق ولكنه ابتزاز رخيص ونفخ في قضية مصطنعة.  


وكالة "رويترز" فضحت القضية برمتها..


ففي 20 أكتوبر تشرين الأول نشر موقع صحيفة الأوطان الإلكترونية تقريرا عن إعفاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من ولاية العهد.


نسب الموقع الخبر إلى وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) وقال إن العاهل السعودي الملك سلمان وقع مرسوما بعزل الأمير على خلفية الضغوط المتنامية التي اقترنت باختفاء الصحفي جمال خاشقجي.


تقرير  مزيف


كان التقرير مزيفا. فلم يحدث أن نشرت واس مثل هذا التقرير وتمت الاستعانة في صياغة الخبر والصورة المصاحبة له بمرسوم ملكي صدر من قبل عن عزل ولي العهد السابق. ويعد التقرير والموقع الذي نشره جزءا من حملة إعلامية شرسة أعقبت مقتل خاشقجي.
أغرقت الحسابات الآلية وسائل التواصل الاجتماعي.


والهدف تلطيخ الصورة بشكل عام باستخدام مواقع الأخبار الكاذبة وحسابات الرسائل الآلية لإثارة حالة من الارتباك عن التطورات داخل حكومة المملكة العربية السعودية.


شبكة تضم 53 موقع


وأظهر تحليل أجرته رويترز أن موقع صحيفة الأوطان الإلكترونية واحد من شبكة تتألف مما لا يقل عن 53 موقعا، تدعي أنها منافذ إخبارية حقيقية باللغة العربية، شاركت في نشر معلومات زائفة عن الحكومة السعودية ومقتل خاشقجي. وقال محققون في شركة كليرسكاي الإسرائيلية لأمن الإنترنت إن استعراضا لعناوين الخوادم المضيفة وتفاصيل التسجيل أوضح أن هذه المواقع تعمل في إطار شبكة واحدة.


كما أن الكثير منها تتشابه تصميمات صفحاته وعناوينه الإلكترونية أو ينشر تقارير واحدة أو متشابهة من الأخبار الكاذبة.


كان التقرير الذي نشرته صحيفة الأوطان الإلكترونية عن إعفاء الأمير محمد وتعيين شقيقه وليا للعهد بسبب مقتل خاشقجي نموذجا مثاليا لهذه التقارير.


كما وذكر تقرير آخر نشره موقع اسمه awwtarnews.comفي 22 أكتوبر تشرين الأول أنه تم تغيير أحد مساعدي الأمير محمد للسبب نفسه. ولم يكن ذلك التقرير حقيقيا. وبعد نشر تقارير الأخبار الكاذبة على الإنترنت عمدت الحسابات الآلية إلى نشرها على تويتر واستخدم كثير منها روابط لمواقع متعددة من مواقع الشبكة.


وأوقف موقع تويتر هذه الحسابات بعد أن تلقى استفسارات من رويترز عنها. ولم يرد الموقعان والحكومة السعودية ووكالة الأنباء السعودية على طلبات من رويترز للتعليق.
وتبين تفاصيل المواقع – وفقا لتحقيق رويترز- أن شخصا يدعى محمد ترابي له عنوان مسجل في مصر هو صاحب أغلبية المواقع الثلاثة والخمسين ومشغلها. وعند الاتصال به هاتفيا رد شخص قال إنه محمد ترابي وأكد أنه صاحب المواقع لكنه أغلق الهاتف عندما طلب منه تقديم المزيد من المعلومات. وفي تعليقات لاحقة بالبريد الإلكتروني نفى صلته بالشبكة وقال إنه لم يفهم الأسئلة التي طرحت عليه هاتفيا. وقال آسف لا أستطيع أن أفيدكم. ليست لي أي صلة بالمواقع التي تتحدثون عنها!!


وتواصل رويترز، وتؤكد أنه ينشط خصوم السلطات السعودية أيضا على الإنترنت. فقد تعرفت فيسبوك وشركات أخرى على عملية يشتبه أنها إيرانية استخدمت في أغسطس آب الماضي شبكة من المواقع الإخبارية الوهمية وحسابات التواصل الاجتماعي الوهمية لنشر معلومات مضللة استهدفت السعودية.


وقال أوهاد زايدنبرج المحلل بشركة كليرسكاي الإسرائيلية إن الموقع الذي اكتشفت رويترز أنه ينشر أخبارا زائفة عن الحكومة السعودية يعمل في إطار الشبكة ذاتها منذ 2017.


مراقبون قالوا، إن كشف هذه الشبكة الكاذبة للأخبار المضللة، يفضح فداحة العملية التي تشنها مواقع تنظيم الحمدين ضد السعودية وتقودها قناة الجزيرة.. وكذلك المتعاونين معهم.

إقرأ ايضا
التعليقات