بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لِتشربْ إيران نفطها| أوروبا: لن نشتري نفط طهران وندرس معاقبتها بسبب الإرهاب

ايران والاتحاد الاوروبي

مراقبون: الخناق يضيق على الملالي قبيل ساعات من بدء فرض العقوبات الجديدة على طهران


فيما يؤكد على أن أوروبا لن تنجح في إنقاذ النظام الإيراني الحاكم وشرء النفط منه كما وعدته من قبل.


 وأن العقوبات الأمريكية المرتقب تطبيقها بعد ساعات ستشل الغالي والرخيص داخل طهران وتوقف حركتها.


 تأكدت أنباء من داخل أوروبا أن هناك صعوبة كاملة في إنشاء كيان أو شركة تتيح لأوروبا شراء النفط الإيراني وأنه مع الرغبة في انشاء شركة ذات غرض خاص لشراء النفط الإيراني ولا تستطيع أمريكا معاقبته.


 فإن هذا وفق مصادر مطلعة يبدو صعبا والتفافا على  العقوبات الأمريكية وأوروبا متخوفة منه للغاية.


 وكشفت المصادر، انه يُنتظر أن ينشر الاتحاد الأوروبي بيانا يعلن فيه تأييده استمرار الاتفاق النووي طالما احترمت طهران التزاماتها وكذلك إنشاء مؤسسة تتيح لهم استئناف شراء النفط الإيراني وفق دبلوماسيين أوروبيين.


عقوبات تطال النفط


لكنه ومع اقتراب الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على طهران والتي تستهدف بمجملها قطاع النفط، يقيم الأوروبيون ورشة عمل لإنشاء كيان أعلنوا عنه سابقا يتيح لإيران استئناف بيع النفط رغم صعوبة المهمة تقنيا مع الأخذ بالاعتبار أن الاتحاد الأوروبي يشتري عشرين بالمئة من إنتاج النفط الإيراني.


أكدت مصادر مطلعة أن الشركة الجديدة المسجلة هي من نوع المؤسسات التي تعرف باسم الشركة ذات الغرض الخاص سيتم إنشاؤها في دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. ستدير الشركة الأموال المدفوعة لشراء النفط وتتيح عمليات التحويل، كما يجب أن يتم تزويدها برأسمال وتحديد حوكمتها. إجراءات لن تكون منتهية بطبيعة الحال بحلول الخامس من نوفمبر للبدء بالعمل.

وحسب المصادر فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا جزء من المشروع ولا يمكن لغير المشاركين عرقلته دون استبعاد إمكانية فتح هذه المؤسسة أمام دول أخرى مهتمة بشراء النفط الإيراني تقرر تحدي العقوبات الأميركية، بما في ذلك الصين والهند وتركيا، علما أن الاتحاد الأوروبي سينشر بيانا يؤكد فيه تأييده استمرار الاتفاق النووي وإنشاء تلك المؤسسة طالما احترمت طهران التزاماتها وسط مخاوف سياسية من مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة لا سيما أنها حذرت من الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران.


عقوبات على إيران


في سياق آخر، فإن دول رابطة الشمال الأسكندنافية،  أعلنت في النرويج أنها تدرس معاقبة إيران إزاء قيام عملائها وأجهزة استخباراتها بالتخطيط لعمليات إرهابية واغتيالات ضد معارضي النظام الإيراني على الأراضي الدنماركية. ووفقاً للتلفزيون السويدي SVT، فقد أكد رؤساء حكومات السويد والنرويج وفنلندا وأيسلندا والدنمارك، في بيان مشترك أن المخطط الإيراني لشن هجوم في الدنمارك "غير مقبول على الإطلاق".

وجاء في البيان: "لقد تابعنا بقلق بالغ المعلومات التي قدمتها الدنمارك بشأن مؤامرة اغتيال أراد تنفيذها عميل للاستخبارات الإيراني. وفي هذه المرحلة، نعلن تضامننا الكامل مع الأصدقاء والحلفاء الدنماركيين".


كما أكدوا على أنهم يأخذون القضية على محمل الجد، بحسب ما جاء في البيان الذي أكد أنه "من المهم أن تقف دول الشمال المتحدة معاً عندما نواجه تهديدات لمجتمعاتنا". وأضاف البيان: "تبحث دول الشمال رداً مشتركاً مع الاتحاد الأوروبي".


وكانت الدنمارك سحبت سفيرها من إيران رداً على العملية الإرهابية التي كانت تستهدف كوادر "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز" في كوبنهاغن.


من جهته، قال لارس لوكي راسموسن، رئيس وزراء الدنمارك، خلال مؤتمر صحافي عقد في أوسلو مع نظرائه في حكومات مجلس الشمال، إنه "من غير المعتاد أن نعلن علناً أن دولة أجنبية تقوم بأنشطة استخبارية غير قانونية".


واعتبر أن إيران تقوم بأنشطة غير قانونية في عدد أكبر من الدول، وليس فقط في الدنمارك، ولذا "يجب على أوروبا أن تحتج بشكل مشترك ضد الحكومة في طهران.
وقال مراقبون، ان البدء فى توقيع عقوبات اوروبية على الملالي والتاكيد بوجود صعوبة في شراء نفط ايران يضع طهران في زواة السقوط. فلم يعد امامها اي طريق للنجاة.

إقرأ ايضا
التعليقات