بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

للهواة في دوائر السياسة الأمريكية: شيطنة الرياض على خلفية مقتل خاشقجي لعب بالنار

تركي الفيصل

تركي الفيصل يندِّد بشيطنة منهج السعودية وتعاملها مع قضية خاشقجي


بعض الهواة في دوائر السياسة الأمريكية يتصورون أن العبث بالعلاقات الأمريكية – السعودية أمر ممكن! وأنه على خلفية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي يمكن النيل من المملكة أو التهديد برعونة لفرض بعض العقوبات على السعودية.


 الحقيقة التي لايعلمها هؤلاء وكما قال الرئيس الامريكي ترامب. أن العلاقات مع الرياض جد استراتيجية وأي عبث مدفوع من هنا أو هناك سيكلف المنطقة الكثير. وسيؤدي الى زعزعة الاستقرار وليس هذا فقط ولكن تهديد المصالح العليا الامريكية في المنطقة.


 خاشقجي قضية أقل كثيرا من أن ينفخ فيها بهذا الشكل.


خاشقجي ولكن


ومختصر القول إنها جريمة مروعة لكن يد العدالة ستطال كل من شارك فيها.
من جانبه وفي لغة تفهمها واشنطن جيدا ..


حذر الأمير تركي بن فيصل آل سعود الرئيس السابق للمخابرات السعودية، من أن الغضب الأميركي الذي "يشيطن المملكة" في واقعة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في اسطنبول يهدد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.


وقال الأمير تركي في خطاب أمام المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية وهو منظمة دعم غير ربحية "نحن نقدر علاقتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ونأمل في الحفاظ عليها، ونرجو أن ترد الولايات المتحدة بالمثل".


وعمل الأمير تركي، الذي كان خاشقجي مستشارا له يوما، سفيرا للسعودية في لندن وواشنطن أيضا.


وجاء الخطاب بعد أن قال المدعي العام في اسطنبول الثلاثاء إن خاشقجي قتل خنقا في عملية قتل كانت مدبرة سلفا.


وفي فجاجة وعبث، تجاوز  بعض المشرعين الأميركيين في حق الرياض بخصوص قضية خاشقجي وهددوا بفرض عقوبات على السعودية. ووجه مراقبون أميركيون انتقادا شديدا للمملكة.


فيما قال الأمير تركي إلى أن العلاقات الأميركية السعودية- وفقا لتقرير نشرته  جريدة العرب- تخطت أزمات سابقة على مدى أكثر من 70 عاما، وقال "ها هي هذه العلاقة مهددة اليوم من جديد".


 شيطنة مدفوعة


وأضاف أن قتل خاشقجي "المأساوي غير المبرر... هو موضوع الهجمة على المملكة العربية السعودية وشيطنتها بنفس نمط الأزمات السابقة. شدة الهجمة والجلبة المحيطة بها جائرة بنفس القدر".


وتابع "إخضاع علاقتنا لهذه القضية أمر غير صحي على الإطلاق". وكرر الأمير أن المملكة ملتزمة بتقديم المسؤولين عن قتل خاشقجي للعدالة "هم وكل من لم يلتزم بالقانون".


وقال الأمير تركي إن العلاقات الأميركية السعودية "أكبر من أن تفشل". وأشار إلى أن هذه العلاقات تتخطى الإنتاج النفطي والتجارة ومبيعات الأسلحة والاستثمار إلى التعاون في جهود السلام بالشرق الأوسط وتحقيق الاستقرار بأسواق النفط ومحاربة الإرهاب وتحجيم إيران.

وكان النائب العام السعودي، قد أعلن في الـ17 من نوفمبر، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول.
وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.


وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي مسؤولين بارزين من مناصبهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني، وقرر تشكيل لجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.


ووصف خبراء تركي الفيصل الرئيس الأسطوري للمخابرات السعودية تصريحاته للواهمون في الدوائر الامريكية بإمكانية فرض عقوبات على  السعودية او التذرع بقضية خاشقجي وتهويلها لتضع خطوطا حمراء أمامهم جميعا.

إقرأ ايضا
التعليقات