بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل ينجح عبد المهدي في إكمال كابينته الوزارية الثلاثاء المقبل؟

حكومة عبدالمهدي
حكومة عبد المهدي

 هل يتمكن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي من اكمال تشكيلته الوزارية يوم الثلاثاء المقبل موعد عقد جلسة البرلمان،؟  سؤال يطرح نفسه في ظل خلاف الكتل السياسية على  الحقائب الوزارية الثماني المتبقية.
   النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي قال  أن "80% من الوزارات المتبقية لن تمرر ما لم يتم ترشيح شخصيات مستقلة وكفوءة، غير الأسماء المطروحة سابقا".
  واضاف الزيادي أن "بعض الأسماء التي طرحت داخل المجلس لم تلقَ مقبولية لدى جميع أعضاء المجلس كوزارة العدل”، مشيرا إلى أن تحالفه "لن يسمح بتمرير أي شخصية متحزبة وغير كفوءة لتسنم أي منصب وزاري".

من جانبه  دعا النائب عن كتلة سائرون برهان المعموري الكتل السياسية إلى تخويل رئيس الوزراء لإكمال كابينته الوزارية.

وقال المعموري إن "الشعب العراقي يراقب بحذر خطوات رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي وأداءه في تنفيذ البرنامج الحكومي الجديد" مشيراً إلى إن "الخطوة الأولى تمثلت بمنح الثقة لعدد من الوزراء خلال جلسة مجلس النواب الأخيرة".
 واضاف إن "سائرون خولت عبدالمهدي تسمية من يراه مناسباً لشغل الحقائب الوزارية حرصاً منها على انجاح برنامجه" لافتاً إلى ان "كتل الحكمة والنصر وبدر حذت حذو سائرون لمنح رئيس الحكومة الفرصة في اختيار وزراء مستقلين".

تحالف البناء وكما يبدو كان اكثر  تفاؤلا  حينما كشف عن  أن رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي سيقدم في الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء المقبل اسماء الوزراء الثمانية للتصويت عليهم.
وقال النائب عن التحالف أحمد الكناني انه "حسب الاتفاق قبل رفع جلسة منح الثقة لحكومة عبدالمهدي، تم الاتفاق على ان يقدم رئيس الوزراء ما تبقى من وزراء بجلسة البرلمان المقبلة، يوم الثلاثاء القادم".، مضيفا أن "عبدالمهدي سيحضر الى البرلمان بالجلسة المقبلة من أجل اكمال تشكيلة حكومته، وفي حال قدومه، فمجلس النواب، سيكمل التصويت على ما تبقى من الكابينة الوزارية دون اي معرقلات".

واتهم بعض الشخصيات بمحاولة “إثارة زوبعة” بشأن بعض مرشحي الوزارات حيث قال أن “نفس الأسماء باقية للترشيح وسيتم طرحها في الجلسة القادمة رغم تحفظ بعض الشخصيات على وزيري التعليم والثقافة لاسباب شخصية”، مؤكدا أن “الأمور تتجه في طريقها لحل تلك الخلافات وطرح مرشحينا للتصويت".

من جانبه  جدد تحالف سائرون رفضه إعادة التصويت على مرشحي وزارات الداخلية والتعليم والثقافة خلال الجلسة المقبلة. مبينا ان المرجعية الدينية دعت الى تشكيل حكومة من الخبرات والتكنوقراط ومنع تسليم المجرب المسؤولية مجددا.

وقال النائب عن التحالف عباس عليوي إن “مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض تسلم المسؤولية واخفق في إدارتها ولا يمكن التجديد له وهذا ما ينطبق على مرشحي وزاراتي التعليم العالي قصي السهيل والثقافة حسن الربيعي”. مضيفا أن “الحديث عن وجود خصومة سياسية بين هؤلاء المرشحين وسائرون بسبب انتمائهم السابق للتيار الصدري غير دقيق”.
 وبين ان “سائرون سيمتنع عن التصويت على المرشحين في حال اعادة عرضهم على البرلمان من قبل رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”، داعيا “رئيس الوزراء الى تجنب الحرج ومنع اعادة ترشيحهم”.

اما كُرديًا فباستثناء وزارة سيادية واحدة هي وزارة المالية حسمت للحزب الديمقراطي الكردستاني فإن الوزارات الثلاث الباقية لا تزال تدور بشأنها معركة بين "الديمقراطي الكردستاني" وحزب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، على أثر رفض بارزاني منح "الاتحاد الوطني"، إحدى هذه الوزارات بناء على الاستحقاق الانتخابي أولا، وكون "الاتحاد الوطني" استنفد نقاطه بعد نيل مرشحه برهم صالح منصب رئيس الجمهورية. 

ع د

أخر تعديل: الخميس، 01 تشرين الثاني 2018 03:52 م
إقرأ ايضا
التعليقات