بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تغريدات مسربة ضد المقاومة الإيرانية على "تويتر" تفضح إرهاب ولاية الفقيه

روحاني وخامنئي

بعض من تغريدات جهاز السيبراني للنظام الإيراني،  التي  نشرت على ، مرة أخرى حقيقة يؤكد ما نادت به المقاومة الإيرانية دومًا أن المصدر الرئيسي لأي عداء وحملات تشهير ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. النظام الذي يرى الطريق الوحيد لإنقاذه من السقوط المحتوم في القضاء على هذه المقاومة. 

وتظهر هذه التغريدات، التي أخذت بعد بداية عام 2018 أي مباشرة بعد بدء الانتفاضة غير المسبوقة، أن نظام الملالي ، إلى جانب تكثيف القمع داخل إيران، بذل كل جهده وبشكل لافت في توسيع أبعاد حملاته للتشهير واختلاق الأكاذيب، بهدف التمهيدات أيضًا لأعمال إرهابية خارج  الحدود الإيرانية  ضد المقاومة الإيرانية.

1. في سبتمبر، أغلقت شركة تويتر 770 حسابًا في  تويتر يعود إلى النظام الإيراني، وذكرت أنها كانت حسابات مضللة للإعلان الحكومي ونشر المعلومات والبيانات الكاذبة. كما  في الوقت نفسه، أغلق كل من فيسبوك و اينستغرام وجوجل حسابات مماثلة للنظام الإيراني. في 17  أكتوبر 2018، نشرت تويتر تغريدات هذه الحسابات الـ 770 ، والتي كانت 1.122.936 تغريدة، بالإضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو المضافة إلى التغريدات.

2. مع أن تويتر أغلقت تلك الحسابات للنظام الإيراني التي سعت بشكل أساسي للتدخل والتأثير في الانتخابات الأمريكية، إلا أن عددًا كبيرًا من هذه التغريدات خُصّصت لنشر معلومات كاذبة والشيطنة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. إن الحسابات المغلقة، بالطبع، تكشف عن جزء ضئيل من ماكنة الخداع واختلاق الأكاذيب للنظام. كما أن التغريدات التي تم الكشف عنها، موجودة في العديد من حسابات تويتر الأخرى للملالي والتي لا تزال نشطة، والكثير منهم لا يزالون يتظاهرون بعدم الارتباط بالنظام الإيراني.

3. إن معظم التغريدات التي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي باللغة الفارسية ومن ثم باللغات الإنجليزية والعربية والإسبانية والفرنسية والألبانية والبشتونية. بدأت هذه التغريدات في عام 2012 ثم أخذت أبعادًا كبيرة في عامي 2017 و 2018. بحيث يكون عدد التغريدات في 2018 أكثر من إجمالي عدد التغريدات التي تم إطلاقها على مدار السنوات الست الماضية.

4. توضح التغريدات المكشوفة حقيقة أن النظام الإيراني يستخدم غطاء الصحفيين و«المراسلين الأصدقاء» لإقحام أكاذيبه. وكتبت «واشنطن بوست» في 17 تشرين الأول / أكتوبر: «تُظهر معلومات تويتر الجديدة أن إيران (مستخدمي النظام) أخفت نفسها تحت مسميات صحفيين أجانب لبث رسائل سياسية على الإنترنت».

إ.أ

إقرأ ايضا
التعليقات