بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نائب يطالب الحكومة الاتحادية بمساعدة العائلات المتضررة من السيول في أربيل

1
فيصل العيساوي

طالب عضو مجلس النواب فيصل العيساوي، أمس الثلاثاء، الحكومة الاتحادية بمساعدة العوائل المتضررة من السيول في محافظة أربيل بإقليم كردستان.

وقال العيساوي في تصريح صحفي: "ما جرى في مناطق من إقليم كردستان جراء السيول والفيضانات مؤسف جداً، حيث تسببت السيول بأضرار كبيرة في مناطق تابعة لمحافظة أربيل.

وأردف يقول: "السيول في تلك المناطق، أدت إلى تحطيم محطات المياه بشكل كامل وأكثر من 20 جسراً، وقطع طرق كثيرة، كذلك تدمير خطوط نقل الكهرباء كذلك تم تدمير ممتلكات المدنيين".

وأشار إلى "أننا تواصلنا مع المنظمات الدولية ووزارة الهجرة والمهجرين كونها معنية بهذه الأمور، لمساعدة المتضررين من السيول والفيضانات التي ضربت قراهم".

وأوضح عضو مجلس النواب أن المنظمات الدولية باشرت بتقديم المساعدات بشكل مباشر، كون هناك مئات العوائل حتى الآن لا تستطع العودة بسبب استقرار المياه في منازلها.

وأشار العيساوي، إلى أنه في نهاية الأسبوع، سنتوجه إلى بغداد، وسنطلب من الحكومة اتخاذ موقف تاريخي تجاه أبناء تلك المناطق المتضررة، مشدداً على أنه يجب أن تثبت الحكومة بأنها قادرة على النجاح للتصدي للملفات الطارئة، كذلك قدرتها على النجاح في تجاوز الحالة الطائفية أو القومية.

وأكد أنه على حكومة بغداد أن تتحمل أعباؤها ومهماتها تجاه هؤلاء المواطنين وتقديم المساعدة لتخفيف معاناتهم.

يشار إلى أن وفداً من البرلمان برئاسة بشير حداد وممثلين عن أربيل ودهوك والموصل والأنبار والبصرة كان قد زار الأحد، منطقة جومان وقرى ورتي وبرسرين ودولي روستي، للاطلاع على حجم الخسائر التي خلفت جراء الفيضانات والسيول الأخيرة.

وبشأن تحركات داعش الأخيرة على الحدود السورية العراقية، قال العيساوي: "بعد تحرير جميع المناطق، إلا أنه صحراء العراق وأجزاء من سوريا ظلت تحت سيطرة داعش، واستغل مسلحو التنظيم من عدم وجود مواقع القوات الأمنية في تلك المناطق".

وبين النائب إن ما جرى في سوريا مؤخراً، نخشاه أن يتكرر في محافظة الأنبار والموصل باعتبار هناك تواجد كبير لداعش في الصحراء والوديان والكهوف التي أعدها مسبقاً للاختباء بها.

وأشار إلى أن عدم وجود طيران التحالف الدولي في سماء تلك المناطق بالآونة الأخيرة، يشكل لدينا قلق، ويشير إلى وجود تحركات جديدة لداعش.

ويرى العيساوي أن العشائر والمؤسسات الأمنية متهيئة بشكل أفضل للتصدي إلى هجوم لكن مجرد أن يستطيع داعش بالهجوم على المدنيين والمدن الآمنة فستحصل بعض الخسائر التي نتمنى أن لا تقع.

ولفت إلى أننا نأمل من الحكومة أن تزيد من تواجدها لتغطية الصحراء عن طريق الطائرات المسيرة والمراقبة.

أ.ص

أخر تعديل: الأربعاء، 31 تشرين الأول 2018 02:46 م
إقرأ ايضا
التعليقات