بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تعليق سياسي| العُقَد التي تسيطر على النظام القطري

النظام الحاكم في الدوحة

الحمدين يعاني عقدًا نفسية وسياسية لا حد لها منها ضآلة حجمه وحجم دولته

 
مشكلة النظام الحاكم في الدوحة، أنه نظام سياسي هجين. لا يعرف ملة سياسية له ولا توجه. فهو لا يعتبر نفسه نظامًا سياسيًا عربيًا أصيلا وتكاد تكون علاقات الدوحة مع كل دول العالم ربما وطيدة وجيدة، باستثناء علاقاتها مع الدول العربية.


حتى أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، لم يجد مؤخرًا مفر من تنظيم جولة خارجية له في العديد من دول أمريكا اللاتينية ليخرج من الإطار العربي الذي يشعر أنه خانق لأنفاسه.
في نفس الوقت فإن النظام القطري ليست له ولاءات للدولة الوطنية العربية. وطوال التاريخ لم يتآمر نظام سياسي على  جيرانه كما يفعل تنظيم الحمدين.


 المقزز أنه لايقوم بالتخريب والتفتيت ودعم جماعات الفوضى والإرهاب في الدول التي لها علاقات سيئة معه. ولكنه يقوم بذلك ضد الجميع!! وكأنه يريد أن تتفتت كل الأنظمة المتماسكة والكبرى ليبقى هو وحده!


أما العقدة الثالثة التي تحكم هذا النظام. فهى ضآلة دولته وضآلة قيمتها سياسيًا وجغرافيًا. حتى إن مرة قال المندوب الروسي لممثل قطر في الأمم المتحدة وكان هناك حديث ساخن بشأن سوريا. فقال له" اسكت وإلا أخفينا قطر من الوجود" وكانت هذه إهانة ما بعدها إهانة!


 فالدولة لا تكاد تذكر لكن نظامها متعدد الإرهاب وملىء بالعقد ومساند للارهابيين والمتطرفين وكاره للدول المتماسكة.


والحل ليس سوى مقاطعة شاملة تكسر عظام هذا القزم الساكن في الدوحة وتعلمه حقوق الجيرة وأصول السياسة.

إقرأ ايضا
التعليقات