بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| الدنمارك تفضح الإرهاب الإيراني في أوروبا: "خلايا وعناصر تتربص بحضارتنا"

وزير خارجية الدنمارك

مراقبون: استدعاء الدنمارك سفيرها في طهران ينزع الستار عن خلايا خامنئي واستخباراته القذرة في قلب أوروبا



أكد مراقبون، أن قيام الدنمارك باستدعاء سفيرها من طهران احتجاجًا على هجمات إرهابية خططت لها إيران في كوبنهاجن، واستهدفت أعضاء في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز. يؤكد أن إرهاب الملالي أصبح خطرا على قلب أوروبا. وأن خامنئي يحشد جيوشًا من العصابات لمهاجمة الحضارة الغربية. 


ولفتوا أن الاتهامات التي وجهتها الدنمارك، لإيران بالتخطيط لشن هجمات ارهابية على اراضيها يعلق الجرس في رقبة النظام الحاكم في طهران


ويفتح الباب للسؤال مجددا عن الهجمات الارهابية التي نفذت من قبل في قلب أوروبا وطالت لندن وباريس وأسبانيا.


وكانت قد اتهمت الاستخبارات الدنماركية، طهران بالتحضير لاعتداء على ثلاثة إيرانيين يقيمون على أراضيها، وذلك ردا على اعتداء دام شهدته إيران نهاية سبتمبر، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن حزب الله اللبناني قادر على “جر بلاده إلى الحرب”، داعيا إلى نزع سلاحه.


عملية استخباراتية رخيصة


وقال رئيس الاستخبارات الدنماركية فين بورش أندرسن “إنها عملية استخباراتية إيرانية هدفت في نظرنا إلى التحضير لاعتداء في الدنمارك “على ثلاثة إيرانيين يشتبه بانتمائهم إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز”.


واعتقل نرويجي من أصل إيراني في 21 أكتوبر في السويد، وفق الاستخبارات السويدية، وتم توقيفه بعد الاشتباه بأنه أعد الهجوم وتجسس لحساب إيران.


ونهاية سبتمبر، اتهمت إيران كل من الدنمارك وهولندا وبريطانيا “باستضافة عدد من أفراد المجموعة الإرهابية” التي تحملها طهران مسؤولية اعتداء الأحواز.


واعتبر وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامولسن أن ما قامت به إيران “مرفوض تماما”، مضيفا أن “الحكومة سترد على إيران وستتشاور مع شركائها حول الخطوات المقبلة”. ويأتي ما أعلنه رئيس الاستخبارات بعد أسابيع من تكهنات تم تداولتها اثر شلل جزئي شهدته الدنمارك في 28 سبتمبر.


استدعاء السفير الدنماركي


كما أعلن وزير خارجية الدنمارك، أندرس سامويلسون، الثلاثاء، أن بلاده ستضغط لفرض عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي على إيران، بسبب محاولات مشتبه بها للمخابرات الإيرانية بشن هجوم على أراضي الدنمارك.


وكشف الوزير أنه استدعى السفير الدنماركي من طهران، معربا عن اعتقاده أن الحكومة الإيرانية وراء محاولة الهجوم في الدنمارك.


وقال مدير جهاز الأمن الدنماركي، الثلاثاء، إنه يشتبه أن وكالة مخابراتية إيرانية حاولت تنفيذ أكثر من هجوم على أفراد في الدنمارك.


وأضاف فين بورك أندرسن، في مؤتمر صحافي، أن الهجوم استهدف زعيم فرع دنماركي من "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز". وأضاف أندرسن: "نتعامل مع تخطيط لوكالة مخابرات إيرانية لهجوم على الأراضي الدنماركية. بكل وضوح، لا يمكننا قبول هذا ولن نقبله".


وأوضح أن الشرطة قامت بعملية واسعة النطاق الشهر الماضي ضمن محاولات لإحباط مخطط الاستخبارات الإيرانية.


وتابع أن الضباط اعتقلوا مواطنا نرويجيا من أصول إيرانية في 21 أكتوبر/تشرين الأول الحالي في هذا الملف. وقد نفى النرويجي ارتكاب أي جرم عندما مثل أمام محكمة بالدنمارك. ويقبع المشتبه به، الذي لم يتم الكشف عن هويته، قيد الاحتجاز على ذمة القضية حتى 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وكان المشتبه به، من بين آخرين، شوهد أثناء التقاطه صورا لمقرات إقامة أعضاء في "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز" في رينغستيد، على بعد قرابة 60 كيلومترا إلى جنوب غرب كوبنهاغن.


وأكد أندرسن أن جهازي الاستخبارات في السويد والنرويج يتعاونان مع الدنمارك في الملف. من جهتها، أعلنت شرطة النرويج أنها تتعاون مع الدنمارك في التحقيقات بشأن هجمات محتملة.


وقال خبراء ان الهجمات الارهابية التي خططت لها طهران في الدنمارك فضحت الإرهاب الإيراني في أوروبا ، كشفت الستار عن الخلايا النائمة التي تقبع في أوروبا لتنفيذ أهداف رخيصة للملالي.

إقرأ ايضا
التعليقات