بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مطالب بمحاكمة دولية لـ"أمير قطر" تميم بن حمد لدعمه كبرى جماعات الإرهاب

تميم بن حمد امير قطر

يدعم الإخوان وجبهة النصرة وداعش وتنظيم القاعدة ويوجه عملياتها 


مراقبون: القبض على تميم بن حمد مطلب دولي.. ومليارات الدولارات تذهب سنويًّا للإرهابيين



طالب مراقبون، محكمة الجنايات الدولية بعقد محاكمة دولية عاجلة لتنظيم الحمدين الحاكم في قطر. وقالوا إنه يمارس إرهاب دولة ولا يمكن أبدًا أن يستمر في موقعه هذا.
 لأنه خطر على الأمن القومي والدولي وخطر على منطقة الشرق الأوسط.


 وقالوا لـ"بغداد بوست"، إن قطر لا تقوم فقط بدعم وتوجيه المنظمات الإرهابية الدولية وفي المقدمة منها تنظيم القاعدة وداعش وجبهة النصرة وجماعة الاخوان المسلمين.
 ولكن الاستخبارات القطرية تقوم بتوجيه هذه التنظيمات الارهابية لتحقيق اغراضها الخاصة وتنفذ عمليات قذرة يقف وراءها نظام حاكم.


يأتي هذا، فيما كانت كشفت مصادر في المعارضة السورية عن أن إيران وقطر تواصلان إعداد جماعة "أنصار البخاري" الإرهابية في سوريا بالمال والسلاح، لتحل محل تنظيمي داعش والنصرة، محذرين من هجمات مسلحة تُعِدّ لها هذه الجماعة في دول سوريا ومصر والعراق والخليج العربي.


ورغم أنها تشكلت في سوريا من مقاتلين عرب وأجانب عام ٢٠١٤، إلا أن جماعة "أنصار البخاري" لم تعلن حتى الآن عن نفسها بقوة، لكنها بدأت تظهر في سوريا بعد الخسائر التي لحقت بتنظيم داعش خلال الأعوام الثلاثة الماضية، والتي فقد فيها التنظيم السيطرة على غالبية الأراضي التي احتلها في سوريا والعراق عام ٢٠١٤، كما بدأت تنشط كذلك في أفريقيا، خصوصا في ليبيا والصومال.


وقال قيادي في المعارضة السورية، إن "الكويتي من أصول إيرانية أيمن جواد التميمي هو من أسس ويقود هذه الجماعة حاليا، إلى جانب مجلس مكون من ٥ قياديين آخرين من قيادات داعش والنصرة السابقين، اثنان منهم عراقيان، والثلاثة الباقون أردني وأوزبكي وإيراني". 

دعم قطري

وأضاف أن "التنظيم يتلقى الدعم المالي من قطر أما الدعم العسكري فيتلقاه من إيران"، مشيرا إلى أن التميمي اجتمع، خلال الأشهر الماضية، بشخصيات قطرية وإيرانية قرب حلب في مناطق خاضعة لسيطرة المليشيات الإيرانية.


وأوضح المعارض السوري أن التميمي يتنقل ما بين العراق وسوريا ومصر وليبيا، في الوقت الذي تشير فيه معلومات إلى أنه متواجد حاليا في مدينة النجف العراقية للقاء الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.


كما تشير معلومات المعارضة السورية إلى أن "أنصار البخاري" تمكنت، وبمساعدة جيش النظام السوري ومليشيا حزب الله، من التوجه إلى مدينة درعا جنوب سوريا، ومن ثم الانتشار على طول الخط الرابط بينها وبين إدلب الذي يبلغ طوله نحو ٦٠٠ كيلومتر.


وكشف هشام ثائر، ضابط سوري ضمن صفوف إحدى الفصائل المنضوية في الجيش الحر المعارض لنظام الأسد، إن "عدد مسلحي أنصار البخاري يبلغ أكثر من ٥ آلاف مسلح، حصلوا على أسلحة وذخيرة من جيش النظام السوري، إلى جانب إمداد إيران لهم بالصواريخ والمدفعية الثقيلة والأسلحة الحديثة المتطورة".

وأشار إلى أن "أنصار البخاري" ستنفذ خلال المرحلة القادمة هجمات مسلحة، عبر تفجيرات واغتيالات واختطافات وتفخيخ الطرق والمباني والسيارات في سوريا ومصر، ومن ثم العراق.


كارثة حقيقية


وأكد ثائر أن "هذه الجماعة أخطر من داعش، وتوسعها يعني كارثة حقيقية في المنطقة، لذلك يجب أن تبدأ عمليات عسكرية من قبل التحالف الدولي للقضاء عليها"، مشيرا إلى أن مسلحي "أنصار البخاري" يمتلكون آلات لطباعة جوازات السفر للتنقل بها بين دول العالم المختلفة وتنفيذ عملياتهم، كاشفا أن تنقلات مسلحي وقادة هذه الجماعة تنفذ عبر مطارات بيروت وطهران والنجف وبعض الدول الأفريقية.
 وساطات وعلاقات مع إرهابيين


في نفس السياق ، فإن طلاق سراح صحفي ياباني كان محتجزا لدى جبهة النصرة الإرهابية في سوريا عبر وساطة قطرية،  يعتبر أحدث حلقة في مسلسل الوساطات المشبوهة التي تثبت علاقة الدوحة بالجماعات الإرهابية.


وأطلقت جبهة النصرة خلال الأيام الأخيرة، سراح جومبي ياسودا، بعد اختطافه منذ عام 2015، عبر وساطة قطرية، أكدها كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا، عندما قال في مؤتمر صحفي الثلاثاء: "تلقينا معلومات من قطر تفيد بإطلاق سراح السيد جومبي ياسودا"، وأضاف: "تم إبلاغنا بوجوده في مركز للهجرة في أنطاكيا بتركيا".
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ياسودا الذي كان محتجزا في القطاع الغربي من ريف محافظة إدلب، لدى "جبهة النصرة" التابع لتنظيم القاعدة المدعومة من قطر.
وتمد قطر جبهة النصرة التي تروج لنفسها الآن باسم "جبهة تحرير الشام"، بمئات الملايين من الدولارات، حيث تعد ذراعا عسكريا للدوحة في سوريا.


وكانت قطر حلقة الوصل في صفقات مشبوهة عدة ارتبطت باختطاف رهائن، ثم الإفراج عنهم مقابل فدية مالية ضخمة، بشكل غير مبرر بما يشكل تمويلا للتنظيمات الإرهابية، وفي كل الحالات كان تنظيم القاعدة بأذرعه المختلفة، هو الطرف الآخر في الصفقة.


 ونفس الدور الذي يقوم به امير قطر تميم بن حمد مع جبهة النصرة ومع تنظيم داعش الارهابي يقوم به ايضا مع جماعة الاخوان الارهابية وقادتها لدب الفوضى في مصر والدول الاقليمية المستقرة.


 محاكمة تنظيم الحمدين واجبة والقبض على تميم بن حمد مطلب دولي.

إقرأ ايضا
التعليقات