بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مغردون يطالبون بالقضاء على الطائفية ومحاسبة الفاسدين: على الشعب العراقي أن يستعيد وطنه

#كيف_ننقذ_العراق؟

"#كيف_ننقذ_العراق

أطلق ناشطون على موقع "تويتر"، هاشتاكًا تحت عنوان "#كيف_ننقذ_العراق"، لإلقاء الضوء على الأوضاع الراهنة في العراق، وطرح حلول للقضاء على الظواهر المجتمعية السلبية، أبرزها الفساد وانتشار السلاح بصورة غير قانونية والبطالة.

وتفاعل النشطاء مع الهاشتاك بصورة هائلة، حيث طالبوا بإنهاء التبعية للقوى الخارجية، وضرورة إنهاء كافة أشكال الفساد الاجتماعي والإداري.

وأكد المغردون، على ضرورة تغيير شامل في أسلوب الحكم، وأن يكون هناك قرارات شجاعة  تحافظ على الشعب، منها تعيين الكفاءات ومحاكمة كل الفاسدين الذين تسببوا في تعطيل التنمية في بلد هو الأغني من حيث ثرواته بين بلدان العالم.

وأشار البعض، إلى أنه بات مهمًا القضاء على سيطرة الأحزاب الإسلامية، مع تأمين الحدود مع الدول المجاورة، وكذلك تشكيل حكومة طوارئ تتبدل بيها كل الوجوه.

وأوضحوا، أن تعديل الدستور العراقي وتحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي هو الحل الأمثل للتخلص من المحاصصة والفساد، وخاصة البرلمان الذي يعطي النوب امتيازات على حساب العراقيين، وساعد في سطوة الأحزاب الفاسدة.

تقول إحدى الناشطات : " إنقاذ العراق يبدأ بتغيير الدستور وإعادة سنهِ بأياد متخصصة في القوانين والتشريعات، تكون حريصة فعلاً على مصلحة أبناءالشعب، وحريصة أكثر على وحدته، لكن الدستور الحالي فرق أبناء الشعب وآذاهم".

وعلق أحد المغردين قائلا : "  ننقذ العراق بحكم ذاتي للسنة بعيداً عن الفاسدين والمفسدين أذناب إيران، وتكون التجربة الكردية نموذج".

وأضاف آخر : " يجب أن يتم حصر السلاح بيد الدولة، والقضاء على البطالة وتوفير فرص للعاطلين، والاهتمام بالمعلمين".

وتابع أحد المغردين بقوله : " إنقاذ العراق، يتطلب إعادة النظر في التعليم وطرقه وتعديل بعض المناهج والانفتاح علميًا على العالم، وإرسال من هم بعمر الثانوية إلى دول العالم المختلفة لإكمال دراستهم وتغيير رؤيتهم للحياة وإزالة التاثيرات باختلافها وعلى نفقة الدولة كي يُبنى جيل جديد متحرر من كل العقد المجتمعية".

ونوهت إحدى الناشطات قائلة : " ابدأوا من الأطفال فهم الجيل القادم الذي سيبني العراق، ونظفوا أفكارهم من التلوث الطائفي واصنعوا منهم قادة ومحبين لوطنهم، ولن يكون ذلك إلا بتعليم ممنهج ومدروس ورؤية واضحة..أرجو عودة السلام والحب والخير للعراق".

أما الإعلامي مصطفى سالم فيقول : " هل تفترض أن مجموعة فاسدين، في برلمان التزوير هو من يفعل ذلك، هذا لن يحدث .. لن تستطيع أن تغير من خلال نفس سلطة الفساد .. ومن المهم التأكيد أن التغيير لا يحتاج قائدًا ، بل يحتاج الشعب الذي قرر أن يستعيد وطنه".

ويؤكد : " التحول للنظام الرئاسي، يحتاج لموافقة البرلمان والحكومة عليه، وحتى لو تم عبر استفتاء فسيحتاج موافقتهما، لن يمر أي شيء فيه تحجيم لمنظومة الفساد (البرلمان أحد ادوات الفساد)، إلا بإسقاط السلطة سلميًا وتأسيس النظام الجديد"، مشيرًا إلى أن : " العملية السياسية في العراق لا يمكن  إصلاحها ويجب أن تستبدل".

وتضيف الكاتبة ذكرى نادر عبر هاشتاك #كيف_ننقذ_العراق : " تقليص مخصصات ورواتب كل من الرئاسة، نواب الرئيس، وأعضاء البرلمان".

وتابعت قائلة : " إعادة الخدمة الإلزامية للجيش، وحصر السلاح بيد الدولة، ويُمنع عناصر الجيش  من ضباط وجنود عن الانخراط بأي طيف سياسي أو انتماء حزبي".

وأردفت : " يجب المطالبة بإعادة النظر بالمناهج التعليمية والتربوية وتنقيتها من الإشارات الطائفية، وتفعيل قانون إلزامية التعليم حتى سن الخامسة عشر، وتأهيل البنية التعليمية، رياض أطفال، مدارس، إعداديات، معاهد وكليات".

أ.س

أخر تعديل: الإثنين، 29 تشرين الأول 2018 03:50 م
إقرأ ايضا
التعليقات