بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحرس الثوري ينسحب كمساهم من شركة "هام" الإيرانية للاتصالات

الحرس الثوري

انسحب الحرس الثوري الإيراني كمساهم من شركة الاتصالات الإيرانية وشركة «هام» للهواتف الخليوية الرئيسية.

وأعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي أن مؤسسة التعاون التابعة لـ «الحرس» طرحت للبيع أسهمها غير المباشرة في مجال الاتصالات.

وقال إن خروج مؤسسة التعاون من شركة «توسعة اعتماد مبين» المتعلقة باسم شركات الاتصالات الإيرانية و «همراه أول» (للهاتف الخليوي) يعود إلى سياسة عامة جرت متابعتها خلال الأعوام الأخيرة، وتؤكد خروج القوات المسلحة من مزاولة النشاطات الاقتصادية.

وإعلان «الحرس الثوري» يلغي استحواذاً مثيراً للجدل امتلك خلاله النصف زائداً حصة واحدة من شركة الاتصالات الوطنية ومشغلي الهواتف الخليوية الرائدة عام 2009. وكانت تلك أكبر صفقة في تاريخ البورصة في إيران.

وجاء هذا الإعلان بعدما جدد المرشد علي خامنئي الأسبوع الماضي أمراً أصدره في كانون الثاني (يناير) الماضي، يأمر «الحرس» والقوات المسلحة بالتخلي عن المصالح التجارية التي لا تتماشى مع وضعها كمنظمات عسكرية. وتجاهل «الحرس» النظام خلال الأشهر العشرة الماضية.

ورحب معظم المراقبين على وسائل الإعلام الاجتماعية بالقرار.

وتساءل محللون هل ذلك إجراء ضد الفساد أو قرار بتجنب العقوبات الأميركية. وربط مراقبون هذا التطور بالجهود التي يبذلها النظام الإيراني لإثبات التزامه معايير مجموعة العمل المالي (فاتف).

وأكدت المجموعة الدولية الجمعة الماضي، أن أمام إيران حتى شباط (فبراير) المقبل، لتكمل إصلاحات تجعلها ملتزمة الأعراف الدولية وإلا ستواجه عواقب. وأعلنت المجموعة التي تراقب غسل الأموال في العالم ومقرها باريس بعد اجتماع لأعضائها أن من المخيب للآمال أن طهران لم تتحرك في شأن تسع من عشر من قواعدها الإرشادية على رغم تعهدها بلوغ المستوى المطلوب.

وقال مارشال بيلينجسلي مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب بعدما رأس الاجتماع: «نتوقع أن تتبنى إيران كل تلك المعايير بحلول شباط، وإذا لم تفعل سنتخذ خطوات أخرى».

في غضون ذلك، أكد ثلاثة ديبلوماسيين أن آلية جديدة يعدها الاتحاد الأوروبي لتسهيل مدفوعات صادرات النفط الإيراني يجب أن تكون في موضعها الصحيح من الناحية القانونية بحلول الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) عندما تبدأ المرحلة الثانية من العقوبات الأميركية المشددة على طهران. لكنهم أشاروا إلى أن تلك الآلية لن تعمل قبل مطلع العام المقبل.

إ.أ

إقرأ ايضا
التعليقات