بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالأسماء.. قائمة اغتيالات نظام الملالي لمعارضيه في الداخل والخارج

1
صورة أرشيفية

تغتال إيران معارضيها من الساسة والصحفيين والمثقفين سواء كانوا في إيران أو خارجها فلديها تاريخ دموي من الاغتيالات التي سنعرضها في خمس نقاط بصورة مختصرة:

1- الاغتيالات خارج إيران:
اغتيال عبد الرحمن قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في فيينا - النمسا عام 1989 واغتيل معه مساعده عبد الله آذر، اغتيال كاظم رجوي عضو منظمة مجتهدي خلق وشقيق زعيم المعارضة الإيرانية مريم رجوي في جينيف – سويسرا عام 1990، اغتيال عبدالرحمن برومند رئيس اللجنة التنفيذية لحركة المقاومة الوطنية الإيرانية في باريس عام 1991، اغتيال شاهبور بختياري آخر رئيس وزراء إيراني في عهد الشاه رضا بهلوي في باريس عام 1991، اغتيال حسين ماضي الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز في بغداد – العراق 1991، اغتيال صادق شرفكندي الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مع ثلاثة من مساعديه في برلين – ألمانيا عام 1992، اغتيال فريدون فرخزاد الشاعر والفنان والناشط سياسيّ المعارض في منزله ببون – ألمانيا عام 1992، اغتيال محمد حسن نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في روما – إيطاليا عام 1993، اغتيال زهرا رجبي القيادية في حركة مجاهدي خلق في اسطنبول – تركيا عام 1996، اغتيال عبد الرؤوف ريغي زعيم حركة جيش النصر البلوشي وشقيق زعيم جماعة جند الله عبد المالك ريغي في كويتا – باكستان عام 2014، اغتيال أحمد مولى (أبو ناهض) رئيس حركة النضال لتحرير الأحواز في لاهاي – هولندا عام 2017.

لم تعلن إيران مسئوليتها عن ارتكابها أي من هذه الاغتيالات، تمت هذه الاغتيالات في عهد خامنئي وفي رئاسة هاشمي رفسنجاني وكان علي فلاحيان رئيسا لجهاز الاستخبارات الإيرانية حينها، باستثناء اغتيال عبد الرحمن قاسملو الذي اغتيل في فترة رئاسة خامنئي وكان محمد محمدي رئيسا لجهاز الاستخبارات.

2- الاغتيالات داخل إيران:
اغتيل عدد من الكتاب والنقاد والنشطاء السياسيین ومنهم كاظم سامي الذي اغتيل في نوفمبر 1988، بيروز دواني في أغسطس 1998، مجيد شريف في نوفمبر 1998، داريوش فروهر و برفانه اسكندري في نوفمبر 1998، محمد مختاري في 3 ديسمبر 1998، محمد جعفر بوينده في 9 ديسمبر 1998.

بعد تأزم الحالة في عهد الرئيس محمد خاتمي حاول تدارك هذه الأزمة وبعدها مباشرة أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بيانا نسبت فيه هذه الاغتيالات لبعض من رجالها. اعتقل مجموعة من ضباط المخابرات من بينهم سعيد إمامي الذي قتل في سجن إفين 19 يوليو 1999 وأٌعلن أنه انتحر بعد ذلك خوفا من اعترافه على محرضيه وآمريه لتنفيذ تلك الاغتيالات من الحكومة الإيرانية.

3- محاولات الاغتيال الفاشلة داخل إيران
كانت هناك بعض محاولات الاغتيال التي باءت بالفشل ومنها محاولة اغتيال 21 شخصا من أعضاء هيئة الكتاب وهم يستقلون أتوبيسا في أغسطس 1996، محاولة اغتيال سعيد حجاريان الذي يعتبر واحدا من مهندسي الحركة الديمقراطية ومن أبرز الإصلاحيين في إيران في فبراير 2000 وقد أصيب بإعاقة شديدة خلال محاولة اغتياله. اعتقل ضابطا من قوات الباسيج لاتهامه بمحاولة اغتيال سعيد حجاريان ولكنه خرج من السجن بعد عام من اعتقاله.

4- الاغتيال داخل السجون:
وفاة بعض المعارضين والنقاد في السجن أيضا مثل الكاتب والناقد علي أكبر سعيدي سيرجاني الذي توفي في سجن إفين نوفمبر 1994، وفاة الصحفية زهرا كاظمي في سجن إفين جراء التعذيب يوليو 2003، لم يعلن أحد من القائمين على السجن مسؤوليته لأي من الجريمتين. وفاة الأستاذ الجامعي والناشط البيئي كاووس سيد إمامي في سجن إفين فبراير 2018 ادعت السلطات أنه انتحر في السجن الأمر الذي استنكرته عائلة كاووس ولم يقبله الرأي العام وتوجهت أصابع الاتهام نحو النظام.

5- اغتيال مسؤولين مؤثرين سابقين:
لابد أن تضاف لقائمة الاغتيالات الإيرانية اغتيال كلا من أحمد خميني في مارس 1995 الذي اغتيل على يد ضباط الاستخبارات الإيرانية، واغتيال علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، والرئيس السابق للجمهورية الإيرانية بعد زيادة حدة خلافه مع خامنئي.
هذه هي إيران وستظل دائما تغتال وتقتل وتسجن كل من يعارضها أو يعارض نظام الملالي.

أخيرا وبعد مضي 39 عامًا من أعمال الجريمة والإرهاب داخل وخارج إيران، فلابد من إدانة نظام الملالي في المحافل الدولية خاصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مجلس حقوق الإنسان والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الإعدامات في إيران وإحالة المجرمين إلى محاكم جنايات دولية والاعتراف بالمقاومة الإيرانية تعبيرا عن وقوفها إلى جانب الشعب الإيراني.

ع.م

إقرأ ايضا
التعليقات