بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قناة الجزيرة.. ذراع جديدة لإيران في المنطقة بجانب أجندتها المؤيدة للإخوان والقاعدة!

قناة الجزيرة وايران

مراقبون: قناة الجزيرة اصبحت بوق لعصابات قم وطهران وبيروت

الطريقة التي تؤدي بها قناة الجزيرة عزفها الشاذ في قضية قتل جمال خاشقجي، تؤكد أنها لم تعد فقط قناة ارهابية تتبع تنظيم الحمدين والإخوان ونهج تنظيم القاعدة. ولكنها أصبحت قناة إيران الرسمية وحامل رسائل البريد الأمين لميليشياتها وعصاباتها المسلحة. 


 ويرى مراقبون، أن إيران أصبحت تعد قناة الجزيرة ضمن وسائل حروبها في المنطقة ومن خلالها تمرر أجنداتها.


وكما لو أنها غير موجودة، تترك إيران الصغار من مواليها ينشرون إعلاناتها الرخيصة. كأن يُظهر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اهتماما مسعورا بالشأنين البحريني واليمني، فيما تغوص بلاده في أوحال أزماتها البنيوية والإنسانية. أعتقد أنها حين تضع ذلك الرجل في الموقع الذي يكون فيه عرضة للسخرية لن تخسر شيئا ذا قيمة. فحربها الكلامية ضد إسرائيل يديرها حسن نصرالله من لبنان،..


هكذا يقول الكاتب فاروق يوسف في مقاله الجديد الفاضح لقناة الجزيرة وتوجهاتها.


خدام الأجندة الإيرانية


عراقيو ولبنانيو إيران مهتمون اليوم بقضية لم تظهر إيران أي قدر من الاهتمام بها. فجأة تطابقت وجهات نظرهم مع ما تبثه قناة الجزيرة التي كانوا إلى وقت قريب يعتبرونها بوقا مأجورا للأميركان الذين يملكون أكبر قاعدة عسكرية لهم في المنطقة تقع قريبا من مبنى تلك المحطة الفضائية. ولأن الأميركان والإيرانيين على وشك أن يدخلوا مرحلة من الصراع سيكون على الشعب الإيراني أن يدفع ثمنها الباهظ، فإن موقف موالي إيران المنسجم مع موقف القناة القطرية يبدو غريبا. ولو استحضرنا شيئا مما جرى في سوريا عبر السنوات الماضية لأدركنا حجم الفجيعة التي تنطوي عليها الصفقات الجانبية التي لا يُشار إليها في خضم أنباء الحرب المأساوية.


في سوريا تمول دولة قطر جبهة النصرة، فيما تقف إيران وميليشياتها في الخندق المقابل. حزب الله المدعوم من إيران يقاتل في سوريا جبهة النصرة المدعومة من قطر. ولكن قطر وإيران حليفتان. ما معنى ذلك؟


موالي إيران الذين تبنوا خطاب قناة الجزيرة يعرفون ميول القناة الإخوانية. ألا يعني ذلك أن إيران هي الأخرى تتبنى جماعة الإخوان؟ لم يصدر من إيران ولا من مواليها في سوريا والعراق ولبنان أي بيان يدين الجهة التي تقوم بتمويل جبهة النصرة، بالرغم من أن تلك الجهة صارت معروفة ومعلنة على صعيد دولي. هل صارت قناة الجزيرة واحدة من أذرع إيران في المنطقة؟


الخبراء يقولون إن خطاب قناة الجزيرة الإرهابي في قضية خاشقجي والتشهير بالسعودية هى توجيهات إيرانية صرفة بالهجوم الشديد على  السعودية.


 فهذه كما يتصور آيات الله الحاكم في قم وطهران هى فرصتهم الوحيدة للتشهير بالرياض.


ليست مصادفة إذن أن تنضمّ قناة الجزيرة إلى تلك الأذرع بالرغم من أنها لم تتخلَّ عن نهجها الأصلي في تبني تنظيم القاعدة. الأمر الذي لا يغيظ إيران التي تملك تاريخا من العلاقات الجيدة بذلك التنظيم الإرهابي.


فقد تصمت إيران في أوقات يتوقع الكثيرون منها المزيد من الكلام من أجل التنكيل بأعدائها العرب. ولكن حقيقة ذلك الصمت تكمن في مكان آخر. لقد ضمنت أن هناك مَن يقوم بدورها من غير أن تحرج نفسها. وإذا ما نظرنا إلى ما يجري على مستوى الإعلام، فإن موالي إيران في العراق وسوريا ولبنان يشنون حربا إعلامية ضروسا ضد السعودية من غير أن تكلف إيران نفسها قول كلمة واحدة.


ويؤكد الخبراء، أن الموقف الحالي للقيادة القطرية العدوانية وبتطابقه التام مع الموقف الإيراني كان هو عقد بيع قناة الجزيرة القطرية – الإخوانية لملالي إيران.

إقرأ ايضا
التعليقات