بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإسلام المسلح.. صنعة إخوانية خمينية لا تعرف الديمقراطية ولكن تؤسس للفوضى

الاخوان - قطر - الحرس الثوري

مراقبون: حملة إرهابيي قطر وطهران ضد السعودية ومأسسة الإسلام السياسي من جديد وتطهير وجهه.. باطلة

طالب مراقبون، بالتصدي للحملة الالكترونية الشرسة التي يقودها إعلام وكر الوجبة في قطر. ويحاول من خلالها استغلال قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي للتأليب على الأنظمة العربية الراسخة والثابتة.


 وقالوا إن استغلال القضية للتشهير بالسعودية وحكامها، في الخارج وتصوير الأمر وكأن الدولة برمتها وقفت وراء قتل رجل. إجرام إخواني – خميني ليس له ما يبرره سوى أن قطر تريد أن تهدم السعودية وتخترق في إطار الخريف الإجرامي الذي يجهزون له العواصم العربية الكبرى. وشددوا أنه على  الشعوب العربية الانتباه للمؤامرة جيدًا وإفشالها والتصدي لها.


عصابات الإخوان- الخميني


وقالوا إن عصابات الاخوان – الخميني – خامنئي الموجودة الان تحاول الاستفادة من الحادثة لأقصى حد وتحميلها ما لاتحتمل.


فى نفس السياق، قال مراقبون لـ" بغداد بوست" إن الحكم الديني الطائفي في طهران كنموذج. لم ينتج سوى الفوضى والعصابات الميليشاوية، وبلد تتسول الآن وعلى شفا مجاعة. لأن مقدرات إيران الدولة الغنية ذهبت في أيدي عصابة دينية نهبت ثرواتها وأنفقتها على  ميليشيات إرهابية في العراق ولبنان وسوريا واليمن.


نموذج الحكم الديني في مصر


كما أن نموذج الحكم الديني في مصر، والذي لم يستمر سوى عام واحد كان مثال بشع انتفضت مصر كلها ضده.


 فالإخوان الإرهابيون كانوا يريدون تغيير وجه الكنانة ويحولونها إلى حانة للتطرف الأعمى والظلامية المقيتة.


 فجاءت ثورة 30 يونيو لتطهر البلاد من دنسهم.


 كما قام الرئيس السيسي بدور وطني مصري هائل، في إعادة الشكل الحضاري للقاهرة وإيداع كل هؤلاء المجرمين في السجون بأحكام قضائية ناصعة جراء عملياتهم الإرهابية ضد المدنيين والأبرياء ورجال الشرطة والجيش المصري.


الجزائر في التسعينات


كما أضافوا أن الاسلاميين في الجزائر في التسعينات كانوا مثالا للعصابات الأكثر إجراما وفوضوية وسقط مئات الالاف من الجزائريين حتى استعادت الجزائر وجهها المدني.
 واليوم هم موجودون بطائفيتهم وموجودن بأمراضهم في العراق، فالحكم في العراق لأحزاب دينية على  ملة إيران وانظروا كيف هو حال العراق الذي يعد واحدا من أغنى بلاد الدنيا.


وهم يحكمون بملل مختلفة في إيران، فانظروا كيف حال إيران وهى ثاني دولة في العالم في انتاج النفط.


 ارهابيو الملالي وعصابات الاخوان المسلمين لا يعرفون سوى الظلام والفوضى والاضطرابات ويعيشون على  الفتن.


وحذر المراقبون، من التهاون مع هذه الحملات ضد الرياض حتى تكون السعودية مثل العراق واليمن ولبنان وسوريا – لا قدر الله -


لكي يستمروا هم بحروب الغاز ويمولون منها  حربهم الأخوانية الخامنئية ضد العالم الحر.


فهم عصابات إرهابية حزبية ترتدي زي ألأسلام. ولم يدخلوا بلدا بأسم الديمقراطية ألا ودمروه.


الموضوع ليس خاشقجي نهائيا، الموضوع ان الدوحة قررت ان تهاجم كل الدول العربية من خارجها وداخلها لكي تستمر عملية تدمير ما تبقى من البنى التحتية.


فإعلام الإخوان وإيران وباقي الشرذمة، يعدون العدة لـ"الخريف الأجرامي"، وقد قاموا باختراق اجهزة استخبارات ومنظومات إعلامية لهذا التوقيت. 

إقرأ ايضا
التعليقات