بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المعالم الأثرية ببغداد.. رموز خلدها التاريخ العراقي

المعالم الأثرية ببغداد

منوعات- العراق- بغداد

تمتاز بغداد بالعديد من المعالم السياحية والأثرية مثل المتاحف المعروضة فيها آثار منوعة ومختلفة من جواهر وعملات وهياكل بشرية وتماثيل من عصور ما قبل التاريخ حتى القرن السابع عشر الميلادي.

 

متحف بغداد الوطني


يقع المتحف الوطنيّ في بغداد، حيث يعرض الفنّ العراقيّ والأعمال الفنيّة التي يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى، وبعد الحرب العالمية الأولى قام علماء الآثار من أوروبا والولايات المتحدة بالحفر في جميع أنحاء العراق، وذلك للحفاظ عليها من الزوال، ويشار إلى وجود أعمال فنية وتحف موجودة فيه ترجع إلى الحضارة السومرية، والبابلية، والأكادية، والأشورية، بالإضافة إلى العديد من المعارض المخصصة من العصر الجاهلي والإسلاميّ، والفن العربيّ.

نصب الشهيد


تمّ بناء نصب الشهيد في عهد الملك صدام حسين، وذلك خلال سعيه في البحث عن آثار في السبعينات والثمانينات، وقد اكتمل هذا العمل في عام 1983م من قبل النحات العراقيّ إسماعيل فتح الترك، حيث يتكوّن من قبة أرابيسك بارتفاع أربعين متراً، مغطى ببلاط من السيراميك الأزرق، كما يضمّ مكتبة، ومتحفاً، بالإضافة إلى مرافق أخرى تركّز على فكرة الجنود العراقيين الذين ماتوا خلال الحرب التي استمرّت ثماني سنوات بين إيران والعراق، وملاعب، ومروج تحيط بالنصب التذكاريّ المركزيّ.

مدينة سامراء الأثرية


تقع مدينة سامراء على ضفاف نهر دجلة، تبعد مسافة 130 كيلومتراً شمال بغداد، كانت صاحبة نفوذ على أقاليم الدولة العباسية، فكانت مقرّ العاصمة الإسلامية، يصل طول المدينة إلى واحد وأربعين ونصف كيلومتر من الشمال إلى الجنوب، أمّا عرضها فيتراوح ما بين أربعة إلى ثمانية كيلومترات، كما تحتوي على ابتكارات هندسية وفنية، وتضمّ العديد من الآثار والمعالم الموجودة فيها، مثل المسجد الجامع الذي بُني في القرن التاسع الميلاديّ، بالإضافة إلى مئذنته الملوية.

مدينة الحضر


مدينة الحضر هي مدينة مدمرة تقع في منطقة الجزيرة شمال العراق على بعد 180 ميلاً شمال غرب بغداد، و68 ميلاً جنوب غرب الموصل، تعدّ المركز الدينيّ والتجاريّ للامبراطوريّة الفرثية، ازدهرت خلال القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وقد نجت من عدة غزوات قبل أن تهدّم في عام 241م

المركز الثقافي البغدادي


يحتل المركز الثقافي البغدادي بناية المدرسة الرشدية العسكرية التي بناها الوالي العثماني (مدحت باشا) سنة 1870م لتكون أول مدرسة عسكرية حديثة ضمن سعي الدولة العثمانية لتحديث جيشها واقتباس النظم الأوربية في إعداده بعد إن أثقلته الهزائم في معاركه المستمرة مع الأوربيين. لقد تحولت هذه البناية وبعد إعادة إعمارها وصيانتها من قبل محافظة بغداد إلى أكبر مركز ثقافي يتوسط أهم شارع


المدرسة المستنصرية


المستنصرية، مدرسة عريقة أسست في زمن العباسيين في بغداد عام 1233 على يد الخليفة المستنصر بالله، وكانت مركزا علميا وثقافيا هاما.

تقع في جهة الرصافة من بغداد. شيدت “المستنصرية” على مساحة 4836 متراً مربعاً تطل على شاطئ نهر دجلة بجانب “قصر الخلافة” بالقرب من المدرسة النظامية، وكانت تتوسط المدرسة نافورة كبيرة فيها ساعة المدرسة المستنصرية العجيبة، وهي ساعة عجيبة غريبة


زقورة عكركوف


زقوره عكركوف من المواقع الاثريه المهمه في العراق التي شيدت قبل 15 قرن قبل الميلاد تقع على بعد 15 كم غرب بغداد بالقرب من ابو غريب وهي من المعالم الحضاريه الشاخصه ليومنا هذا فكانت هذة المنطقه تمثل عاصمة امبراطورية الكيشين التي حكمت العالم اربع قرون ونصف وسميت بهذا الاسم نسبا الى الملك الكيشي (كوري كالزو الاول) وما تبقى من حضارة


المدرسة المرجانية


جامع مرجان من مساجد العراق الأثرية القديمة، يقع في شارع الرشيد، في الشورجة ببغداد، وكانت به مدرسة تسمى المدرسة المرجانية وشيد هذه المدرسة أمين الدين مرجان بن عبد الله السلطاني الأولجايتي من موالي السلطان أويس بن حسن الأليخاني أحد أمراء الجلائريون وتم ذلك عام 758هـ/ 1356م، وشرط التدريس فيها على المذاهب الأربعة، ووقف على لوازمها ما كان يملكه من عقارات

إقرأ ايضا
التعليقات