بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المجلس العالمي للتسامح والسلام: نحتاج إلى أساليب وخطط عمل جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب

امنت

قال أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام  إن عالمنا يواجه اليوم تهديدات خطيرة، كالحروب والنزاعات، والإرهاب، والتطرف والتعصب، والعنصرية، والعنف، مما يهدد مجتمعات العالم أجمع وينشر الحقد والكراهية، ومن واجبنا كمحبين للسلام من قادة سياسيين أو دينيين العمل لمواجهة هذه المخاطر والتهديدات بشتى السبل والإمكانيات، إذ إن الدور الأمني الكبير التي تلعبه الجيوش وقوات الشرطة الوطنية لا يكفي وحده لمكافحة هذه الظواهر.

وأوضح - في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر لقد بات علينا مواجهة الفكر المغذي لهذه الظواهر، بتغيير المفاهيم المتحجرة في عقول المتطرفين والمضللين والمحرًّضين بتعاليم ومفاهيم عدائية، وتخريبية تجلب لهذا العالم ويلات الشقاق والعنصرية والإرهاب، إننا بحاجة إلى إستراتيجيات وخطط مشتركة عالمية جديدة، تعمل على إيجاد معالجات لأسباب تفشي مثل هذا الفكر المؤدي لما يواجهه العالم من أزمات وحروب ومخاطر وإرهاب، حتى نحمي عالمنا من وحشية تداعيات هذه الأفكار.

وأكد "الجروان" على ضرورة العمل على شراكات جديدة بين الدول والحكومات، والمنظمات الدولية والاقليمية والوطنية والبرلمانية، والقيادات والمرجعيات الدينية، من أجل محو التطرف، وإزالة التعصب والتمييز والكراهية، و مكافحة الإرهاب بكل اشكاله وأنواعه، عبر نشر المفاهيم السليمة للديانات و غرس مبادئ التسامح والسلام في كافة المجتمعات، مشيراً الى أنه ومجموعة من المخلصين من حول العالم عملوا على بلورة منصة دولية لتحقيق تلك الأهداف السامية ألا وهي المجلس العالمي للتسامح والسلام .

كما شدد "الجردوان" على محورية دور القيادات الدينية الداعمة للتسامح والسلام، داعيًا إياها للعمل على توضيح الصورة الحقيقية للتسامح والتعايش بين مختلف الديانات، وبالأخص لدى فئتي الشباب والأطفال، حتى يتم زرع مبادئ التسامح فيهم منذ الصغر، لنحصد ثمار السلام والأمن والتنمية في المستقبل.

جدير بالذكر، أن  "الجروان" وقع بعد ختام الجلسة الرئيسية مذكرة تفاهم بين المجلس العالمي للتسامح والسلام والمركز العالمي للثقافات والديانات بأستانا، للعمل سويا من أجل نشر التسامح والسلام حول العالم.

إ.أ

أخر تعديل: الجمعة، 12 تشرين الأول 2018 06:50 ص
إقرأ ايضا
التعليقات