بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عمليات خطف واعتقالات تنفذها ميليشيات الحشد شمال البلاد بغرض التغيير الديموغرافي

77


شهد الأسبوع الماضي خروقات واضحة للأمن من قبل ميليشيات الحشد الإرهابية حيث يخيم الرعب داخل قضاء تلعفر، أكبر أقضية نينوى والواقع إلى الشمال الغربي منها، بعد عمليات اختطاف منظّمة تنفذها فصائل تابعة لميليشيات الحشد الشعبي الإرهابية، وسط غياب تام لسلطة الدولة في عموم القضاء.

مسؤول أمني في قيادة عمليات نينوى، ذكر أن "العوائل التي عادت أخيراً إلى تلعفر، تلقت تهديدات من قبل ميليشيات الحشد الإرهابية، تفيد بأنه على أفرادها ترك منازلهم أو أنهم سيتعرضون للقتل أو الخطف.

مبيناً أنّ ميليشيات الحشد بدأ تنفيذ تهديداته، وقام بعمليات اختطاف ممنهجة للعوائل التي لم تترك منازلها، وقد اختطف حتى الآن أكثر من 14 شخصاً.

مصدر خاص لــ"بغداد بوست" أكد أن عمليات الخطف تجري بوضح النهار، حيث تقتحم المليشيات الإرهابية المنازل وتخطف أحد أفراد عائلاتها وتقتاده إلى جهة مجهولة من بين أهله، مبيناً أن المختطفين انقطعت أخبارهم، ولا أحد يعرف عن مصيرهم شيئاً.

وأشار المصدر إلى أن عمليات الخطف تسببت بحالة رعبٍ لدى الأهالي، الذين لا يعرفون متى تقتحم الميليشيات منازلهم.

ويؤكد وجهاء عشائر في محافظة نينوى، أنّ عمليات الخطف تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي في القضاء، ومنع العوائل المتبقية من العودة إليها.

هذا ويشكو أهالي تلعفر تجاهل الحكومة لمدينتهم، وتركها بيد الميليشيات الإرهابية تنفذ أجندتها بحرية مطلقة. وقال والد أحد المختطفين في إنّ "ابنه اختطف منذ يوم الخميس الماضي، إن أخباره انقطعت تماماً، ولا أحد يعرف مصيره حتى الآن. وأكد أبو احمد (اسم مستعار) أن عناصر الحشد الإرهابي هددونا بترك المنطقة أو القتل، لكنّ ظروفنا المادية لم تسعفنا بالخروج، وحاولنا التوسط لدى الحشد، لكن الوقت فاتنا واختطفوا ولدي.

يشار إلى أن قضاء تلعفر يقع في أطراف محافظة نينوى إلى الشمال الغربي منها وتحديداً على بعد 200 كم، وأن ميليشيات الحشد الإرهابي لم تخرج منها منذ استعادتها من سيطرة داعش الإرهابي منذ أكثر من عام، وسط مناشدات من أهلها بانتشال القضاء من قبضة الميليشيات الإرهابية.

أخر تعديل: الأربعاء، 10 تشرين الأول 2018 04:05 م
إقرأ ايضا
التعليقات