بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فيلق القدس: نحن إرهابيون.. لماذا نوقع على اتفاقية مكافحته؟.. كيف سنواصل أعمالنا؟!

علي شيرازي مندوب خامنئي في فيلق القدس

مراقبون: رفض فيلق القدس المصادقة على اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب يفضح أعمال طهران الإجرامية


أكد مراقبون لـ" بغداد بوست"، على سلامة الموقف الشاذ المتطرف الذي اتخذه فيلق القدس تجاه قيام البرلمان الإيراني بالتصديق على مكافحة تمويل الإرهاب.


 وقالوا إن رفض شيرازي نائب المرشد خامنئي في فيلق القدس التوقيع على الاتفاقية والانضمام لها يتماشى تمامًا مع مواقف النظام الإيراني الإرهابية والداعمة للارهاب.
 ولفتوا ان مواقفهم تفضحهم وتؤكد إنهم ارهابيون قلبا وقالبا ولا شك في ذلك.
وكان علي شيرازي، نائب المرشد خامنئي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، طالب علانية من مجلس صيانة الدستور أن يرفض التصديق على معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT) في المجلس، وذلك بعد أن وافق البرلمان الإيراني عليها قبل ساعات.


مندوب خامنئي


وكان شيرازي قد وجه انتقادًا للوائح أو المعاهدات الأربع ضمن معاهدة "FATF" خاصة بعد موافقة البرلمان الإيراني عليها، قائلاً: "من غير المقبول أن نتخلى عن لبنان وسوريا والعراق". ولم يكشف نائب المرشد، عن الجهات التي يدعمها فيلق القدس وارتباطاته بالميليشيات الإرهابية، حيث إنه من المعروف أن من ضمن اللوائح الأربع في معاهدة "FATF"، التأكيد على عدم تمويل الإرهاب بأشكاله كافة.


ويعتبر فيلق القدس واحداً من بين خمس وحدات عسكرية خاصة في الحرس الثوري الإيراني، غير أن مسؤولياته العملاتية تكون خارج الحدود الإيرانية، خاصة في العراق وسوريا ولبنان.


رسائل تهديد لنواب البرلمان


وفي الآونة الأخيرة، ذكر بعض النواب في البرلمان الإيراني أنهم تلقوا رسائل تهديد، قبل وبعد الموافقة على معاهدة مكافحة الإرهاب في البرلمان، وتم الكشف خلال اليومين السابقين أن مصدر هذه الرسائل، بعض المتشددين في الساحة السياسية الإيرانية.


واعتبر العديد من المراقبين أن موقف خامنئي جاء ضبابيًا، وفسروه على أن المرشد الإيراني لا يريد تحمل مسؤولية نتائج انضمام إيران إلى معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب.
يذكرأن خامنئي كان بعث برسالة إلى البرلمان، يوم التصويت على المعاهدة، يؤكد فيها أنه لا يعارض جوهر المعاهدة!


فيما كان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد أكد، في تصريحات سابقة، أنه لا يضمن انتهاء المشاكل في حال انضمام إيران إلى المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، لكن الموافقة عليها، حسب تعبير ظريف، "ستحد من حجج الولايات المتحدة لخلق مشاكل لإيران".


يشار إلى أن المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب (CFT) من المعاهدات الأربع التي يتعين على إيران الموافقة عليها، حتى لا يدرج اسمها في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالية الدولية (FATF).


الاتفاق النووي وتمويل الإرهاب


إلى ذلك، صدرت صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها المرشد علي خامنئي، اليوم بعنوان كبير على صفحتها الأولى، متسائلة: "أمس الاتفاق النووي واليوم (FATF)، ما هي الحجة القادمة؟".


كان مجلس الشورى الإيراني صادق على انضمام إيران لمعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء البرلمان “خانه ملت”.


وقالت الوكالة إن “جلسة المناقشة والتصويت غير العلنية، عقدت لمناقشة انضمام إيران إلى اتفاقية معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب”، مضيفة أن “المشروع حظي بموافقة 143 نائبًا فيما عارضه 120 وامتنع 5 أعضاء عن التصويت من أصل 268 نائبًا، شاركوا في الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس البرلمان صادق لاريجاني”.


وفي الأشهر الأخيرة، واجه مشروع القانون احتجاجات واسعة في إيران، وصوت البرلمان على تعليق مشروع القانون في حزيران/يونيو الماضي. وترى حكومة الرئيس حسن روحاني ومناصروها أن تمرير معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب، سيزيل حواجز المعاملات المصرفية الإيرانية مع الخارج.


وشدد مراقبون، أن توقيع النظام الإيراني على معاهدة تمويل الإرهاب لن يحد من أعمال طهران الاجرامية ولكنه مناورة للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

إقرأ ايضا
التعليقات