بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تعليق سياسي| المعركة على منصب وزير الداخلية الجديد تحتدم في بغداد

قاسم الاعرجي وهادي العامري  الميليشيات تطمع في منصب وزير الداخلية مجددا

مراقبون: منصب وزير الداخلية في الحكومة الجديدة.. مغري لكثير من الكتل والعصابات


أصبح منصب وزير الداخلية في حكومة عادل المهدي المرتقبة. هو المنصب الأكثر إثارة للخلافات والمعارك في بغداد خلال الساعات الأخيرة. بعدما فجر رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي مفاجأة برغبته في تعيين شخصية مستقلة عن الأحزاب والكتل السياسية لهذا المنصب الحساس.

وتم تداول اسم اللواء عبد الكريم خلف، الذي أقيل بعد خلاف شهير مع نوري المالكي سنة 2008 ، كواحد من المرشحين لمنصب وزير الداخلية الجديد في حكومة عادل عبد المهدي.

هذه التسريبات أشعلت النار في صدور ميليشيات إيران داخل العراق وداخل ميليشيا بدر التي يتزعمها هادي العامري. وحزب الدعوة الإرهابي الذي يتزعمه نوري المالكي واللذان عبرا عن رفضها التفريط في هذا المنصب المهم عبر تصريحات وتسريبات متعددة.

ميليشيات إيران وحزب الدعوة يخافون من فقدان المنصب الحساس الذي يسيطر على أركان الدولة ويحمي إمبراطورياتهم الأمنية. فتنكشف جرائمهم وتفتضح عصاباتهم.
 لذلك فإن المعركة على منصب وزير الداخلية في حكومة عادل عبد المهدي ستكون المعركة الأكبر. خصوصًا وأن ميليشيات ايران تسيطر على هذا المنصب طوال 8 سنوات ممتدة.

ولا يمكن أن تتركه هكذا بسهولة، رغم الضغوط التي يمارسها السيد مقتدى الصدر ويدعوا من خلالها لترك الفرصة لعادل عبد المهدي لاختيار شخصيات مستقلة للمناصب الأمنية الحساسة.

فهل ينجح عبد المهدي في معركة وزارة الداخلية؟ أم يرضخ لرأي عصابات إيران وميليشياتها ويكون ذلك هو الفشل الأول والأكبر لحكومته الوليدة؟

ميليشيا بدر

يأتي هذا فيما كانت قد رأت منظمة بدر بزعامة هادي العامري، ان التفجيرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد ومحافظات اخرى لن تؤثر على تسنم القيادي في الحزب قاسم الأعرجي وزارة الداخلية بدورة ثانية في حكومة عادل عبد المهدي المرتقبة.
وقال القيادي في المنظمة رزاق الحيدري، ان "ربط التفجيرات الاخيرة في بغداد والمحافظات، بقضية اعادة ترشيح قاسم الاعرجي لوزارة الداخلية امر مستبعد"، مبينا ان "هذه التفجيرات تقف خلفها داعش وهدفها هو اثبات وجودها".

وبين الحيدري ان "الدعوات السياسية والشعبية والاعلامية لبقاء الأعرجي في منصبه مستمرة وهي في تزايد، فهي تأتي لاثبات الأعرجي نجاحه".

واكد ان "التفجيرات الأخيرة لن تؤثر على الدعوات ابقاء قاسم الاعرجي وزيرا للداخلية، كما ولن تؤثر على حظوظه بالبقاء في منصبه، بحكومة عادل عبد المهدي المرتقبة".

حيدر العبادي رئيس الوزراء المنتهية ولايته، ضرب كرسيًا في الأنوار المعلقة للميليشيات وأصدر قرارًا بتولي قاسم الأعرجي منصب رئيس جهاز الأمن الوطني ليبعده عن وزارة الداخلية، ويترك المكان شاغرًا ليختار عادل عبد المهدي من يريده.

أخر تعديل: الثلاثاء، 09 تشرين الأول 2018 03:51 م
إقرأ ايضا
التعليقات