بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحلبوسي: شعب العراق تصدى للأجندات الخارجية التي كانت تسعى إلى تقسيم البلاد

1
محمد الحلبوسي

أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أن شعب بلاده تصدى للأجندات الخارجية التى كانت تسعى إلى تقسيم العراق إلى مناطق متعددة.

وقال الحلبوسي، فى مؤتمر صحفى عقده اليوم الخميس، بالقاهرة، أن الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابى أثبتت وحدة العراقيين، إذ امتزجت الدماء من كل طوائف الشعب، معربًا عن أمله فى مساندة العراق خلال مرحلة إعادة الإعمار، لأن الضرر الذى تعرض له كان كبيرا جدا.

وأوضح أن العراق أنهى إكمال الركائز الأساسية لتشكيل الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتم العمل على تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات، والإصلاح الاقتصادي.

ولفت الحلبوسي، إلى ضرورة وجود حل حقيقى وواضح للقضية الفلسطينية، وإعادة الحق التاريخى للشعب الفلسطينى، مشددًا على أن ذلك هو هدف الأمة العربية بأكملها.

وشدد رئيس مجلس النواب العراقى محمد الحلبوسي، على أنه يتوجب على البرلمان العراقى وضع آليات حقيقية وصارمة فى ملف محاربة الفساد الذى أثر بشكل سلبى على الدولة العراقية مما انعكس سلبيا على أداء الخدمات أمام المواطنين.

وقال الحلبوسي، أن البرلمان سيقوم بدور واضح وحقيقى لدعم الحكومة فى هذا الملف وتصدير التشريعات اللازمة لمكافحة الفساد وإصلاح بعض المؤسسات، مضيفًا: "سنمارس دورنا الرقابى بشكل صارم فى ملف مكافحة الفساد، وليس أمامنا خيار إلا النجاح فى المرحلة القادمة، وأن تنجح الحكومة العراقية والبرلمان فى إيصال الخدمات لكل أبناء العراق".

وأضاف رئيس البرلمان العراقى، أن بلاده ستكون نقطة لالتقاء جميع الفرقاء والعمل على تصفية الخلافات، قائلًا: "سنعمل على أن نكون إيجابيين فى المنطقة، وإيجاد حلول مشتركة لدول جوار العراق، وألا نكون ساحة للخصومات السياسية، بل نكون نقطة التقاء الفرقاء، وحل المشاكل بطريقة سلمية تنعكس إيجابا على العراق وشعبه".

وأوضح الحلبوسي، أنه ليس هناك أى تدخل فى سيادة العراق، وأن بلاده تحترم من يحترم سيادتها، معربا عن رفضه التدخل فى سيادة العراق جملة وتفصيلا.

وفيما يتعلق بزيادة التعاون بين مصر والعراق؛ قال رئيس البرلمان العراقي: "وجدنا ترحابا عاليا من الشعب المصرى، وحكومته، وهذا ليس بغريب عليهم فى مساندة العراق"، مشيرًا إلى أنه تم التطرق إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والترحيب بالشركات المصرية التى بالإمكان الاستفادة من خبراتها فى مرحلة إعادة إعمار العراق، كما تم التطرق إلى بعض الملفات التى تتعلق بزيادة العلاقات التجارية والثقافية بين البلدين.

وتابع الحلبوسى، أنه تم التطرق إلى موضوع فتح الملحقية الثقافية التى ستسهم بدورها فى تعزيز العلاقات بين العراق ومصر.وأكد رئيس مجلس النواب العراقى محمد الحلبوسى، أن الحكومة وجدت كل الترحيب بالتجربة الديمقراطية التى أنتجت المخرجات الأخيرة التى تتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، وتكليف رئيس وزراء بتشكيل الحكومة، ودور البرلمان كان واضحا فى هذا الملف.

وقال الحلبوسي، أن العملية الديمقراطية تمت بشكل حقيقى ولم تخضع لما يسمى بـ"التوافقات السياسية" التى كانت يعمل بها فى السابق، ولكن كان الهدف هو اختيار الأنسب والأكفأ، ولا ننكر دور القوى السياسية التى اجتمع أغلبها لترشيح شخصية مستقلة لإدارة رئاسة الوزراء.

وأضاف الحلبوسي، أن الزيارات الميدانية تأتى لتقريب وجهات النظر بين المشرع والمواطن، فيجب أن يكون هناك قانون ينعكس إيجابيًا على المواطنين وحاجتهم الفعلية، وكيفية تسهيل الإجراءات الحكومية لإيصال الخدمات، مؤكدا أن الحكومة العراقية الجديدة لن تدخر جهدا وستكون قريبة من المواطنين.

وأشار إلى أن العراق خاض الحروب ضد تنظيم داعش نيابة عن العالم أجمع، متمنيا أن يكون هناك دور للأشقاء العرب لمساعدة العراق بإعمار البنية التحتية من جديد.

وفيما يتعلق بالتدخل التركى فى السيادة العراقية، أعرب الحلبوسى عن رفضه التام لأى تدخل فى السيادة العراقية، داعيا إلى الاحترام المتبادل بين الطرفين، ومؤكدا عدم السماح لأى جهات خارجة عن القانون أو جهات مصنفة على أنها إرهابية لاستخدام الأراضى العراقية.

وعن أزمة المياه.. قال الحلبوسىـ إن العراق تحدث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عن دور الجامعة لضمان الحصص المائية للعراق وباقى الدول، مشددًا على تمسك العراق بعروبته، فالجميع يعملون على تعزيز العلاقات مع الدول العربية، بالإضافة إلى تفعيل الجانب الاقتصادى فى هذا الملف بين الأشقاء العرب.

وبشأن وجود اتفاقات بين البرلمانين العراقى والمصري، أجاب الحلبوسى: "إننا نعمل على تفعيل العلاقات بين البرلمانيين، وسنعمل على تعزيز الجانبين السياسى والاقتصادى بين البلدين"، موشحًا أن البرلمان العراقى سيكون له دور فى المصادقة على جميع الاتفاقيات مع الجانب المصرى والعمل على إجراء تشريعات تسهل الحركة التجارية والاقتصادية بين الشعبين الشقيقين.

أ.ص

إقرأ ايضا
التعليقات