بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| بسبب التواطؤ الروسي والإرهاب الإيراني.. سوريا أصبحت 3 أجزاء

1
صورة أرشيفية

قال مستشار الرئيس الأمريكي، جون بولتون، إن واشنطن لن تسحب قواتها من سوريا إلى أن تسحب إيران وحداتها من هذا البلد.

ويعمل حاليًّا في الجزء الشمالي الشرقي من سوريا 2200 جندي وقيادي أمريكي، يؤكدون أنهم يركزون فقط على مكافحة تنظيم الدولة.

وفي ذات الصدد، قالت يلينا سوبونينا -مستشارة مدير معهد الدراسات الاستراتيجية- في تصريحات صحفية: "كلما زاد الضغط على إيران، ازدادت رغبة طهران في الحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، وكذلك في مناطق أخرى من الشرق الأوسط".

ومن جهته، قال الباحث في مركز دراسة بلدان الشرقين الأوسط والأدنى بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين: "أرى في الوضع القائم تقسيمًا فعليًّا لسوريا إلى مناطق نفوذ. بعبارة أخرى، قسمت البلاد بالفعل إلى ثلاثة أجزاء على الأقل".

ووفقًا له، فالمنطقة الواقعة شرقي الفرات هي منطقة نفوذ أمريكي، فيما محافظة إدلب -دون أدنى شك- منطقة نفوذ تركي، على الرغم من الاتفاقيات بين رئيسي روسيا وتركيا، وكل ما تبقى هو منطقة نفوذ إيران، وبالتالي، لقوات بشار الأسد.

أما بالنسبة للانسحاب المحتمل للتشكيلات المؤيدة لإيران من سوريا، فإن هذه القضية -حسب ساجين- يمكن أن تتأثر جديًّا بتشديد العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإيرانية، والتي من المتوقع اعتمادها في 4 نوفمبر، حيث سوف تؤثر على شراء النفط والأنشطة المالية لطهران، وهذا يمكن أن يلحق ضررًا شديدًا باقتصاد إيران، فهل سيكون لدى طهران ما يكفي من القوات والموارد للحفاظ على التشكيلات المسلحة العديدة في الخارج؟!.

أ.ص

م م

أخر تعديل: السبت، 29 أيلول 2018 03:52 م
إقرأ ايضا
التعليقات