بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مصادر اقتصادية: الحكومة ترفض إدخال سيارة "هيبريد" الصديقة للبيئة

العبادي

أكد مصدر اقتصادي، أن  الحكومة رفضت إدخال السيارات الهجينة او ما تسمى بـ"هيبريد"، والتي تعتبر صديقة للبيئة، فيما وصف اقتصاديون عراقيون القرار الحكومي بـ"غير المدروس".

ولفت المصدر، إلى أن عالم اصبح يتجه نحو السيارات الصديقة للبيئة، والهجينة التي تعتبر تحولا في عالم صناعة السيارات كونها تعمل بالطاقة الكهربائية، والبنزين في آن واحد".

واوضح المصدرالمصدر، طريقة عمل السيارات قائلا، ان "السيارة تعمل بالكهرباء (الشحن) حتى وصولها الى السرعة المحددة وهي 80 كم بالساعة وبعدها يتم تحويل النظام الى العمل بالبنزين".

واشار المصدر،  الى ان "هذه السيارات ستقلل من نسب التلوث التي تتزايد يوما بعد يوم في العراق، وستكون سيارة نموذجية لأصحاب الدخل المحدود كونها تقتصر في استعمال البنزين بعد عبور السرعة الـ80 كيلومترا فقط"، لافتا الى ان "قرار الرفض طال سيارات تسلا الكهربائية ايضا".

ومن جانبهم تساءل اقتصاديون عراقيون عن "المسؤول وراء اتخاذ هذا القرار"، واصفين القرار بـ"غير المدروس".

واضافوا انه "من المتوقع أن تنجح هذه السيارات بشكل كبير داخل العراق، اضافة الى انها ستصفي جزءا من الجو العراقي الملوث"، واضعين تساءلهم امام المسؤولين في الدولة العراقية لمعرفة المتسبب بمنع هذه السيارات من الدخول.

يشار الى ان السيارة الهجينة تعتمد على نظام حركي مؤلف من نوعين مختلفين لتخزين الطاقة وتحويلها إلى حركة، على سبيل المثال، يتم استخدام محرك كهربائي إلى جانب محرك احتراق داخلي كطريقة لتحويل الطاقة إلى حركة ، وهي تستخدم بطارية كهربائية بالإضافة إلى وقود معتاد كطريقتين لتخزين الطاقة ثم تحويلها إلى طاقة حركة.

وأثناء تشغيل السيارة يكون من الممكن استخدام كلا المحركين بشكل متتابع متواز أو منفصل عن بعضهما فيقوم لمحرك الكهربائي بقطع المسافات الأولى على الطريق حيث تكون البطارية مشحونة بالكامل في أول القيادة، ولا ينتج عن ذلك غازات ضارة بالبيئة، وقرب نفاذ الطاقة الكهربية يبدأ محرك الاحتراق الداخلي عمله المعهود لمواصلة الطريق.

وغالبا ما يتم استعمال محرك احتراق داخلي إلى جانب بطارية كهربائية ومولد كهربائي، ويعمل هذا الأخير على تخزين طاقة كهربائية في البطارية أثناء السير.

إقرأ ايضا
التعليقات