بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اغتيال سعاد العلي واختطاف هاجر يوسف..محاولات تهديد وترهيب لثوار البصرة

1

أول حادث من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات
تهديد لنشطاء البصرة
اختطاف الناشطة هاجر يوسف
منظمات حقوقية تستنكر الحادث
شبكة صوتها تطالب بالتحقيق الفوري


جاء اغتيال الناشطة سعاد العلي في مدينة البصرة ليطرح العديد من التساؤلات حول من قتلها؟ خاصة أنها شاركت في تنظيم احتجاجات تطالب بخدمات أفضل في البصرة.

وقال مسؤول في الشرطة إن مسلحين ملثمين قتلوا رميا بالرصاص الناشطة سعاد العلي خارج متجر في مدينة البصرة.

وأفاد المسؤول بأن "العلي" قتلت، بأيدي مسلحين فروا من المكان بعد إطلاق النار عليها وعلى زوجها وهما داخل سيارتهما.

ولفظت سعاد أنفاسها الأخيرة في الحال، بينما أصيب زوجها ويعالج حاليا في مستشفى.
وقع الاغتيال - وهو أول حادث من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات هذا الصيف - في حي العباسية وسط البصرة.

وأشار مراقبون إلى محاولات التهديد والترهيب والتسقيط أخذت تتسع بشكل كبير بعد تظاهرات الحراك المدني والشعبي في البصرة.

اختطاف الناشطة هاجر يوسف

ويأتي ذلك الحادث بعد يوم واحد من اختطاف الناشطة والطبيبة هاجر يوسف التي كانت تشارك في تظاهرات البصرة وتقدم الإسعافات الى المتظاهرين في المحافظة.
وقال مصدر أمني، إن"مجموعة مسلحة قامت باختطاف الناشطة والطبيبة هاجر يوسف من ميدان البصرة، بعد ضربها وفقدانها للوعي".

واشار الى، ان"يوسف عرفت خلال التظاهرات الاخيرة التي شهدتها المحافظة، بتقديم الاسعافات الاولية الى المتظاهرين وهي ناشطة مدنية"، مبينا ان"عائلتها قدمت بلاغ الى الشرطة".

منظمات حقوقية تستنكر الحادث

فقد أفاد مكتب حقوق الإنسان في محافظة البصرة، بأن حادث القتل الذي تعرضت له ناشطة مدنية وسط مدينة البصرة قيد المتابعة وتقصي الحقائق، فيما اشار مدير لمكتب مهدي التميمي الى ان الساعات المقبلة سيتم الاعلان عن بعض النتائج التي يتوصل اليها المحققون.
وقال التميمي في تصريح صحفي، ان مكتبه في تواصل مع القوات الامنية في البصرة وهناك تعاون كبير مع الاجهزة الامنية، مبيناً انه لم يتم التوصل الى الاسباب والدوافع التي ادت الى قتل الناشطة المدنية.

شبكة صوتها تطالب بالتحقيق الفوري

بينما طالبت شبكة صوتها المدافعات عن حقوق الانسان، بالتحقيق الفوري في اغتيال الناشطة سعاد العلي في البصرة.

وذكر بيان للشبكة، انها "تستنكر اغتيال الناشطة سعاد العلي عضو منظمة الود.

//إ.م

إقرأ ايضا
التعليقات