بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

توقعات بعدم زيادة إنتاج العراق من النفط، لهذه الأسباب؟

سعر-النفط-الخام1


توقع محلل يعمل في مركز "IHS"، وهو مزود عالمي للمعلومات مقره لندن، أن العراق لن يتمكن من زيادة إنتاجه النفطي إلا بنسبة هامشية خلال الـ10 سنوات المقبلة.

ووفقا لكريستوفر إيلنر فإن العراق الذي يعد ثاني منتج للنفط في منظمة أوبك "لن يتمكن من زيادة إنتاجه إلى أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا خلال العقد القادم، بغض النظر عن قدرته المحتملة والتي تصل إلى سبعة ملايين برميل في اليوم".

ويرى إيلنر أن العراق "قد يتمكن بحلول عام 2036 من زيادة إنتاجه إلى ستة ملايين برميل يوميا فقط".

ويعتقد أن السبب في ذلك "يعود للأوضاع السياسية والاقتصادية المتقلبة في العراق، وآخرها الاحتجاجات التي شهدتها مدن الجنوب وخاصة البصرة" التي يعتمد عليها العراق كليا في انتاج وتصدير معظم نفطه.

وإضافة لذلك، يشير إيلنر إلى مشاكل تقنية تتعلق بوجود اختناقات في إيصال النفط المنتج من الحقول إلى موانئ التصدير، فضلا عن نقص إمدادات الطاقة الكهربائية في بعض الحقول.

لكن الخبير النفطي العراقي حمزة الجواهري يرى أن العراق يمضي قدما في خططه الطموحة لزيادة إنتاج النفط وتطوير البنى التحتية المتعلقة بالتصدير.

وقال الجواهري إن وزارة النفط العراقية "تخطط للوصول بالإنتاج إلى سبعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2022، وهي قادرة على ذلك".

وتابع أن "العائق الوحيد الذي يقف في وجه خطط العراق، هو حاجة السوق العالمية للكميات الإضافية التي يخطط لإنتاجها مستقبلا".

ومنذ بداية تموز الماضي، شهدت البصرة تظاهرات احتجاجية ضد الفساد وانعدام الخدمات العامة والبطالة التي زاد من سوئها هذا العام الجفاف الذي قلص الإنتاج الزراعي بشكل كبير.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات خلال شهر آب الماضي حيث قتل عدد من المتظاهرين وتم إضرام النار في عدد من المباني الحكومية والقنصلية الإيرانية ومكاتب أحزاب وميليشيات.

وتضم البصرة معظم احتياطات العراق من النفط، كما أن نسبة كبيرة من النفط المصدر إلى الخارج يتم استخراجه من مدينة البصرة.
إقرأ ايضا
التعليقات