بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قمع التظاهرات في البصرة دليل على إفلاس الحكومة

07-14


ها هي خيوط اللعبة تنكشف ولا حرية للتعبير في بلد الميليشيات فها نحن ولليوم الخامس على التوالي، تواصل قوات الأمن عمليات مطاردة واسعة في محافظة البصرة، تستهدف ناشطين مدنيين ومتظاهرين، تقول إنهم يقفون وراء تنظيم وتنسيق عمليات التظاهر، وتحديد مكان وزمان انطلاقها، وشاركوا في حرق القنصلية الإيرانية ومقرات أحزاب ومليشيات مسلحة داخل المدينة.

وتشير معلومات من داخل قيادة شرطة البصرة، الى أن قائد الشرطة الجديد الفريق الركن رشيد فيلح، يشرف على عمليات الاعتقال ومطاردة الناشطين في عموم مناطق ومدن البصرة.

من جهته، كشف مبعوث وزارة الدفاع إلى البصرة، اللواء تحسين الخفاجي، عن "توفر معلومات دقيقة حول من افتعل الأعمال التخريبية في البصرة".

وقال إنّ "تحقيقاتنا التي أجريت لمعرفة المتسببين بحرق مؤسسات الدولة ومقار الأحزاب، كشفت عن أن هناك من حاول التأثير على سير التظاهرات السلمية، من خلال أعمال الشغب التخريبية والعدائية، وأعمال لا تمت إلى التظاهرات بأي صلة"، مؤكداً "امتلاك معلومات عن وجود عناصر يمتلكون حسابات معينة، وهي تحت طائلة التحقيق حالياً، لمعرفة أسباب حصول هذا الأمر"، مبيناً أنّ "هذه المعلومات أجبرتنا على تغيير تكتيك الخطط الأمنية حفاظاً على أهالي المحافظة ودوائرها".

وأجبر أغلب قادة التظاهرات في البصرة على مغادرتها، وتنظيم التظاهرات من خارجها، خوفاً من الاعتقالات.

حسن المنصوري وهو أحد الناشطين البارزين في التظاهرات تحدث لنا بالقول "أجبرنا على مغادرة المحافظة، حيث تستمر عمليات ملاحقتنا من قبل الأجهزة الأمنية والحشد مليشيات الحشد الإرهابية، مبينا أنّ "قيادتنا للتظاهرات تجري حالياً عبر مواقع التواصل، مع الموجودين في البصرة، ويجب ألا تتوقف التظاهرات لحين تحقيق كافة المطالب والحقوق للسكان"، مؤكداً الاستعدادات للخروج بتظاهرة واسعة يوم غد الجمعة، في المحافظة.

وانتقد المنصوري "الإجراءات الحكومية والسعي إلى إلصاق التهم بالمتظاهرين وقادتهم"، مطالباً عشائر البصرة وأهلها بـ"الوقوف إلى جانب المتظاهرين، وعدم السكوت على محاولات إلصاق التهم بهم".

البصرة عروس الخليج وشرارة الثورة الأولى تراها اليوم تتعرض لأبشع حملات الاعتقالات في ظل مباركة حكومة التعبية التي تأخذ اوامرها من طهران.
إقرأ ايضا
التعليقات